ومن نظمه :
لولا رجاء نعيمى في دياركم * بالوصل ما كنت أهوى الدار والوطنا « 1 »
إن المساكن لا تحلو لساكنها * حتى يشاهد في أثنائها السكنا
6 - جمال الدين بن المغربي ، رئيس الأطباء . . . . - 756 ه / . . . . - 1355 م « 2 »
إبراهيم « 3 » بن أحمد ، المعروف بابن المغربي ، الرئيس جمال الدين أبو إسحاق ، رئيس الأطباء .
صاحب [ 5 ب ] الرتبة المنيعة والمكانة العالية عند أستاذه الملك الناصر محمد « ابن قلاون « 4 » » ، وكان له الوجاهة في الدولة والحرمة الوافرة لقربه من السلطان وخدمته للأكابر .
وكان توجه صحبة السلطان إلى الكرك ، فصارت له بهذا خصوصية ليست لأحد ، وكان أبوه شهاب الدين « 5 » أوحد زمانه في الطب وأنواع الفضائل ، لكن كان ولده صاحب الترجمة رزق « 6 » حظا عظيما ، ونال ما لم ينله غيره ، وكان السلطان ينادمه ويسأله عن أحوال البلد ومن فيه من القضاة ، وحال المحتسب ووالى للبلد ،
هامش
( 1 ) « والوطنا » أصلها « والسكنا » في نسخ المخطوط ، ومصححة في س ، ن ي « والوطنا » .
( 2 ) لم يحدد ابن تغرى بردى تاريخ وفاته بالضبط ، وجاء هذا التاريخ في الدليل الشافي والدرر ، انظر الهوامش التالية .
( 3 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ح 1 ص 6 رقم 6 ، الوافي ح 5 ص 314 رقم 2388 ، الدرر ح 1 ص 1 رقم 26 .
( 4 ) « ابن قلاوون » ساقط من ن .
( 5 ) هو أحمد بن المغربي ، رئيس الأطباء بمصر والشام .
( 6 ) « ورزقي » في ط ، ن .