وخير نبي جاء من خير عنصر * بخير كتاب قد هدى خير أمة
وأولهم فضلا وبشرا إذا دعوا * وآخرهم بعثا وأوسط نسبة
لك المعجزات الغر لاحت خوارقا * وباهر آيات عن الحصر جلّت
ومدح الأثير أبا حيان بقصيدة أولها :
فداكم فؤاد حان بالبعد فقده * وصب قضى وجدا وما حال عهده
وقلب جريح بالغرام متيم * وطرف قريح طال في الليل سهده
فأجابه بقصيدة أولها :
أبو حامد « 1 » حتم على الناس حمده * لما حاز من علم به كان رشده
وهي طويلة ، وقد ضمن البيت المشهور من قصيدة عبد اللّه بن المعتز « 2 » :
علمونى كيف السلوّ وإلا * فاحجبوا عن مقلتى الملاحا
فقال « 3 » :
بي ظباء قد تربت صباحا * نورها أصبح يحكى الصباحا
قلت للعذال لما تغالوا * في ملامى بعد ما العذر لاحا
علمونى كيف السلو وإلا * فاحجبوا عن مقلتى الملاحا
ثم توجه إلى مكة « وجاور بها ، وكان بمكة أيضا الشيخ برهان الدين
هامش
( 1 ) « أو حاتم » في ط ، ن .
( 2 ) « فقال » في ن .
وهو عبد اللّه بن محمد المعتز باللّه بن جعفر المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد ، الأمير العباسي الأديب الشاعر ، المتوفى سنة 296 ه / 908 م - شذرات الذهب ح 2 ص 221 - 224 .
( 3 ) « فقال » ساقط من ن .