إلى أن أستشهد ، رحمه اللّه تعالى ، واستشهد معه الأمير نور الدين بن الشجاع الأكتع ، فقتلا معا في يوم واحد ، وكان بينهما اتحاد ومصادقة ، وذلك في أحد الربيعين سنة ثمان وخمسين وستمائة .
وكان مجير الدين المذكور أميرا كبيرا فقيها ، فاضلا أديبا ، كثير « 1 » الخير والدين « 2 » ممدوحا جوادا ، شجاعا مقداما ، كثير البر والصدقة .
وله نظم ونثر ، من شعره :
قضى البارق النجدي في حالة اللمح * بفيض دموعي إذ تراءى على السفح
ذبحت الكرى ما بين جفنى وناظرى * قمحمر دمعي الآن من ذلك الذبح « 3 »
3 - صدر الدين البصراوى 609 - 697 ه / 1212 - 1247 م
إبراهيم « 4 » بن أحمد بن عقبة بن هبة اللّه بن عطا بن ياسين بن زهير بن إسحاق ، قاضى القضاة صدر الدين بن الشيخ محى الدين البصراوى الحنفي الشهير بابن عقبه .
هامش
( 1 ) « كثيرا ال » ساقط من ط .
( 2 ) « أديبا خير ممدوحا » في ن ، وهو تحريف .
( 3 ) في هامش نسخة ن يوجد نص الترجمة التالية :
« إبراهيم بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى ، أبو إسحاق ، متملك تونس ، توفى في سنة سبعين وسبعمائة في العشرين من رجب ، بعد ما ملك تسع عشرة سنة وشهرين ، فقام بعده ابنه أبو البقاء خالد ، وأقام في الملك سنة وتسعة أشهر ، ثم خلع في سنة اثنتين وسبعين ، وقام بعده ابن عمه أبو العباس أحمد ابن محمد بن أبي بكر بن يحيى في يوم السبت ثامن عشر ربيع الآخر ، السلوك » .
وهي فقرات منقولة من السلوك ح 3 ص 179 ، 192 .
( 4 ) وله أيضا ترجمته في : الدليل الشافي ح 1 ص 5 رقم 3 ، النجوم الزاهرة ح 8 ص 113 ، درة الأسلاك ص 137 ، عقد الجمان وفيات 697 ه ، تذكرة النبيه ح 1 ص 205 ، الوافي ح 5 ص 311 رقم 2383 ، البداية والنهاية ح 13 ص 353 ، شذرات الذهب ح 5 ص 438 .