كان أديبا بارعا ، مطبوعا ، ظريفا ، له النظم الرائق الفائق ، لا سيما نظمه للموشحات فإنه غاية في ذلك ، وله ديوان شعر موجود « 1 » ، نذكر هنا قطعة جيدة من نظمه ، أنشدني المسند عبد الرحيم بن الفرات إجازة ، أنشدني الصلاح الصفدي إجازة ، قال أنشدني من لفظه الحافظ فتح الدين بن سيد الناس ، قال :
أنشدني شهاب الدين العزازى من لفظه لنفسه يمدح سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
دمى بأطلال ذات « 2 » الخال مطلول * وجيش صبري مهزوم ومفلول
ومن يلاق العيون الفاتكات بلا * صبر يدافع عنه فهو مخذول
قتلت في الحب حب الغانيات وما * قارفت « 3 » ذنبا وكم في الحب مقتول
لم يدر من سلب « 4 » العشاق أنفسهم * بأنه عن دم العشاق مسؤول
وبي أغن « 5 » غضيض الطرف معتدل ال « 6 » * قوام لدن مهز العطف مجدول
[ 71 - ب ]
كأنه في تثنيه وخطرته * غصن من البان مطلول ومشمول
ومنها :
وكل ما تدّعى أجفان مقلته « 7 » * يصح إلا غرامى فهو منحول
هامش
( 1 ) توجد منه نسختان ناقصتان بمخطوطات دار الكتب المصرية - انظر فهرس الأدب .
( 2 ) « ذاك » في ن .
( 3 ) « فارقت » في ن .
( 4 ) « سبب » في ن .
( 5 ) « أغر » في ن .
( 6 ) « معدل » في ن .
( 7 ) « وكلما مرضت أجفان مقلته » في فوات الوفيات ح 1 ص 95 .