ططر « 1 » ، أمير مجلس ، تدبير ملكه ، وأخذ ططر وأعطى « 2 » ، وقرب وأبعد في المملكة ، مع طيش وخفة وإسراف مفرط ، إلى أن حسن بباله أن يتجرد الملك المظفر إلى نحو البلاد الشامية ، فتجرد به إلى أن وصل إلى حلب ، بعد أن وقع له بدمشق أمور وحوادث مع الأتابكى الطنبغا « 3 » القرمشى وغيره ، ثم مع الأمير جقمق « 4 » الأرغون شاوى الدوادار ، نائب دمشق ، ثم عاد ططر من حلب إلى دمشق ، وصحبته « 5 » الملك المظفر المذكور وكان ططر قد تزوج بأم الملك المظفر هذا خوند سعادات ، لمعنى من المعاني . فلما استقر بدمشق قبض على جماعة من الأمراء من المؤيدية ، يأتي ذكر كل واحد في ترجمته إن شاء اللّه تعالى ، وأنعم « 6 » باقطاعاتهم على إخوانه « 7 » وحفدته ، وصفا له الوقت . وأخذ يد برفى خلع المظفر وسلطنة نفسه ، وتسلطن ططر ، ولقب بالملك الظاهر ، يأتي [ ذكر ] « 8 » ذلك مفصلا في ترجمته ، وذلك في يوم تاسع عشرين شهر شعبان من سنة أربع وعشرين وثمانمائة ، ثم سافر بالملك المظفر عائدا
هامش
( 1 ) هو ططر بن عبد اللّه الظاهري برقوق ، الملك الظاهر ، أبو الفتح ، المتوفى سنة 824 ه / 1421 م - انظر ترجمته بالمنهل .
( 2 ) « أعطى » ساقط من ط ، ن .
( 3 ) هو الطنبغا بن عبد اللّه القرمشى الأتابكى الظاهري برقوق ، توفى سنة 824 ه / 1421 م انظر ترجمته بالمنهل .
( 4 ) هو جقمق بن عبد اللّه الأرغون شاوى ، الدوادار الكبير ، ونائب دمشق ، توفى سنة 824 ه / 1421 م - انظر ترجمته بالمنهل .
( 5 ) « وصحبة » في ط ، ن .
( 6 ) « وأنعم عليه » في ن ، وهو تحريف .
( 7 ) « إخوانه » في ط ، ن .
( 8 ) [ ذكر ] إضافة من ن .