ملك بعد موت أخيه الشيخ حسين « 1 » بن أويس سنة أربع وثمانين وسبعمائة ، واستمر بممالك العراق إلى سنة خمس وتسعين وسبعمائة ، خرج من بغداد فارا من تيمور لنك لما استولى على بغداد ، وقصد نحو البلاد الحلبية وصحبته نحو أربعمائة فارس من أصحابه .
وسبب استيلاء تيمور « على بغداد هو أن تيمور « 2 » » أخذ شيراز وقتل متملكها شاه منصور « 3 » وبعث برأسه إلى بغداد ، وبعث بالخلعة والصكة إلى السلطان أحمد هذا فلبس [ الخلعة « 4 » ] ، [ 48 أ ] وضرب الصكة باسم تيمور لنك وأذعن لطاعته ، ثم إن أهل بغداد كاتبوا تيمور يحثونه على المسير إليهم فتوجه إليها بعساكره ، واستولى عليها بعد أمور ووقائع ، وفر السلطان أحمد منها إلى جهة حلب .
وسبب مكاتبة أهل بغداد لتيمور أن ابن أويس المذكور كان أسرف في قتل أمرائه ، وبالغ في ظلم رعيته ، وانهمك على الفجور والخمر ، وكان قدوم تيمور إلى بغداد والاستيلاء عليها بحيلة دبرها على أهل بغداد ، وهو أن السلطان أحمد لما بلغه مجيئه أرسل بالشيخ نور الدين الخراساني إلى تيمور فأكرمه . وقال : أنا أترك بغداد لأجلك ، ورحل يريد السلطانية ، فبعث نور الدين كتبه بالبشارة إلى بغداد ، وقدم في أثرها ، وكان تيمور قد سار يريد بغداد من طريق أخرى ، فلم يشعر
هامش
( 1 ) انظر ترجمته بالمنهل .
( 2 ) « » ساقط من ط ، ن .
( 3 ) هو شاه منصور بن شاه شجاع بن شاه ولى محمد بن مظفر ، « قتل سنة نيف وسبعين وسبعمائة » - انظر ترجمته بالمنهل .
( 4 ) [ الخلعة ] إضافة من ط ، ن .