واشتغل على مشايخ عصره ، ودأب في الفقه خصوصا الروضة « 1 » فإنه كان يستحضر منها كثيرا ، وتصدر للاشتغال مدة طويلة ، وولى قضاء صفد في الأيام الظاهرية برقوق « 2 » ، ثم عزل ، ثم ولى بعد سنة ثلاث وثمانمائة ثانيا « 3 » ، ثم عزل عنها ، وقدم دمشق في سنة ست « 4 » وثمانمائة ، وولى بها نيابة الحكم ، وأقام على ذلك سنين ، ثم تنزه عن ذلك كله ، وأكب على الأشغال « 5 » ، وصار يفتى ويدرس إلى أن حصل له فالج في ليلة الاثنين خامس عشر المحرم ، فلزم منه الفراش من غير أن يتكلم إلى أن توفى يوم الأربعاء سابع عشرين المحرم من « 6 » سنة خمس وعشرين وثمانمائة ، رحمه اللّه .
72 - إبراهيم بن الملك الناصر محمد بن قلاوون . . . . . . . - 738 ه / . . . . . . - 1337 م
إبراهيم « 7 » بن الملك الناصر محمد بن الملك المنصور قلاوون ، الأمير جمال الدين .
كان والده الملك الناصر محمد « 8 » قد جهزه إلى مدينة الكرك مع أخيه الناصر
هامش
( 1 ) هو كتاب « الروضة في الفروع » وهي روضة الطالبين وعمدة المتقين ، في فقه الشافعي للامام النووي أيضا - كشف الظنون ح 1 ص 929 ، 930 .
( 2 ) ولى برقوق عرش سلطنة المماليك مرتين من 784 - 791 ه / 1382 - 1388 م ، ومن 792 ه / 1389 م وحتى وفاته سنة 801 ه / 1398 م - انظر ترجمته بالمنهل .
( 3 ) « ثانيا » ساقط من ط ، ن .
( 4 ) « ست » مكررة في ن .
( 5 ) الاشتغال » في ن .
( 6 ) « من » ساقط من ، ن .
( 7 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ح 1 ص 26 رقم 71 ، أعيان العصر ، الوافي ح 6 ص 138 رقم 2578 ، الدرر ح 1 ص 68 رقم 176 .
( 8 ) يوجد تكرار في ن من السطر السابق نصه « محمد بن الملك المنصور قلاوون » .