قلت : وهذا يشبه قول القائل ، ولم أدر من هو السابق « 1 » :
ليلى وليلى نفى نومى اختلافهما * في الطول والطول يا طوبى لو اعتدلا
بجود بالطّول ليلى كلما بخلت * بالطول ليلى وان جادت به بخلا
وله أيضا :
حاشاك يا ظبية الأنس التي افترست * أسد العرين من التأثيم حاشاك
يثنى تثنيك قضب البان مائسة * ويبسم الدرّ عجبا من ثناياك
توفى سنة إحدى وسبعين « 2 » وستمائة رحمة اللّه تعالى ، وعفا عنه .
66 - أبو إسحاق الغزنوي الفقيه الشاعر 605 ه - . . . . . . ه / 1208 - . . . . . . م
إبراهيم « 3 » بن محمد ، وقيل محمود ، الشيخ الإمام أبو إسحاق الأديب الشاعر الغزنوي الحنفي .
هامش
آخر فصل الخريف ، وإذا كانت في الجوزاء كان الليل في غاية القصر لأنه آخر فصل الربيع ، فكأنه يقول إذا لم يزرني فالليل عندي في غاية الطول ، وإن زارني كان الليل عندي في غاية القصر ، والبيتان اللذان بهما ليلى وليلى إلى آخره ينسبان بالاسناد إلى العارف سيدي أحمد الرقاعى .
قدس سره ، وكتب المصطفى محب الدين » .
( 1 ) نسب ابن تغرى بردى الأبيات التالية إلى الفضل بن عبد القاهر - النجوم ح 5 ص 203
( 2 ) « وستين » في ن ، وهو تحريف .
( 3 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ح 1 ص 25 رقم 65 ، الطبقات السنية ح 1 ص 277 رقم 93 .