ذكر ما هو مشهور عنهم مما يرمى « 1 » به أحدهم ، ويعتذر عنهم بكل طريق ، صحبته مدة ، وجاورني سنين ، انتهى كلام المقريزي ، باختصار .
ثم ولى دمياط فلم ينتج أمره وعزل ، وعاد إلى القاهرة ، ومات بعد قليل في ليلة الثلاثاء لثمان بقين من ذي الحجة سنة تسع وثمانمائة « 2 » عن نحو الستين سنة ، رحمه اللّه .
65 - ابن قرناص . . . . . . - 671 ه / . . . . . . - 1272 م
إبراهيم « 3 » بن محمد بن هبة اللّه بن قرناص ، الأديب البارع الشاهد ، مخلص الدين الحموي ، كان شاعرا ماهرا ، وله فضائل ومشاركة ، ونظم « 4 » ونثر وترسل ، وله ديوان شعر مشهور .
ومن نظمه قوله :
ليلى وليلك يا سؤلي ويا أملى * ضدان هذا به طول وذا قصر
وذاك أن جفونى لا يلم بها * نوم وجفنك لا يحظى به سهر « 5 »
هامش
( 1 ) « يرى » في ط ، ن .
( 2 ) « من » في ن ، وهو تحريف .
( 3 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ح 1 ص 25 رقم 64 ، النجوم الزاهرة ح 7 ص 238 ، الوافي ج 6 ص 133 رقم 2570 .
( 4 ) « نظم » في ط ، ن .
( 5 ) في هامش نسخة ط تعليق نصه :
« قلت وفي معنى هذين البيتين قوله :وصل الحبيب جنان الخلد أسكنها * وهجره النار يصلينى به النار
والشمس بالقوس أمست وهي نازلة * إن لم يزرني وبالجوزاء إن زارومعنى هذا البيت الأخير أن الشمس إذا كانت في آخر القوس كان الليل في غاية الطول لأنه يكون -