تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
ويتبرأ من الرفض وهو محبوس قال ابن رجب وهذا من نفاقه فإنه لما جاور في آخر عمره بالمدينة صحب السكاكينى شيخ الرافضة ونظم ما يتضمن السب لأبي بكر ذكر ذلك عنه المطرى حافظ المدينة ومؤرخها وكان صحب الطوفي بالمدينة وكان الطوفي بعد سجنه قد نفى إلى الشام فلم يدخلها لكونه كان هجا أهلها فعرج إلى دمياط فأقام بها مدة ثم توجه منها إلى الصعيد وله سماع على الرشيد بن أبي القاسم وأبى بكر بن أحمد بن أبي البدر « 1 » وإسماعيل بن أحمد بن الطبال وقرأت بخط الكمال جعفر كان القاضي الحارثي يكرمه ويبجله ونزله في دروس ثم وقع بينهما كلام في الدرس فقام عليه ابن القاضي وفوضوا امره « 2 » إلى بعض النواب فشهدوا عليه بالرفض فضرب ثم قدم قوص فصنف تصنيفا أنكرت عليه فيه الفاظا فغيرها ثم لم نرمنه بعد ولا سمعنا عنه شيئا يشين ولم يزل ملازما للاشتغال وقراءة الحديث والمطالعة والتصنيف وحضور الدروس « 3 » معنا إلى حين سفره إلى الحجاز وكان كثير المطالعة أظنه طالع أكثر كتب الخزائن بقوص وكانت قوته في الحفظ أكثر من الفهم وله قصيدة في المولد النبوي * أولها
ان ساعدتك سوابق الاقدار * فانخ مطيك في حمى المختار
وقصيدة في ذم الشام * أولها - جد للمشوق ولو بطيف كلام « 4 »

[ 1851 - سليمان بن عبد الكافي . . . ]

1851 - سليمان بن عبد الكافي . . . « 5 » *

[ 1852 - سليمان بن عبد اللّه ]

1852 - سليمان بن عبد اللّه بن يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المرينى « 6 »
هامش
( 1 ) ر - أبى المنذر ( 2 ) ر - ورفعوا ( 3 ) ر - التدريس ( 4 ) كذا ( 5 ) بياض وهذه الترجمة ليست في ر ( 6 ) ر - المرسى *