تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
بعض النصارى وصنف تصنيفا أنكروا عليه منه الفاظا ثم استقام امره واقبل على قراءة الحديث والتصنيف وشرح الأربعين للنووي واختصر روضة الموفق في الأصول على طريقة ابن الحاجب حتى أنه استعمل أكثر ألفاظ المختصر وشرح مختصره شرحا حسنا وشرح مختصر التبريزي في الفقه على مذهب الشافعي وكتب على المقامات شرحا واختصر الترمذي وكان في الشعر الذي نسبوه اليه مما يصرح بالرفض قوله *
كم بين من شك في خلافته * وبين من قيل إنه الله
وكان موته ببلد الخليل في رجب سنة 716 وعاش أبوه بعده سنوات وقال الكمال جعفر كان كثير المطالعة أظنه طالع أكثر كتب خزائن قوص قال وكانت قوته في الحفظ أكثر منها في الفهم ومن شعره في ذم دمشق *
قوم إذا دخل الغريب بأرضهم * أضحى يفكر في بلاد مقام
بثقالة الاخلاق منهم والهوى * والماء وهي عناصر الأجسام
وزعورة الأرضين فامنن وقع * ونم كبعير المستعجل التمتام « 1 »
بجوار قاسيون هم وكأنهم * من جرمه « 2 » خلقوا بغير خصام
وقال الذهبي كان دينا ساكنا قانعا « 3 » ويقال إنه تاب عن الرفض ونسب اليه أنه قال عن نفسه
حنبلي رافضي ظاهري * اشعرى انها احدى الكبر
ويقال إن بقوص خزانة كتب من تصانيفه وقال ابن رجب في طبقات
هامش
( 1 ) كذا وبهامش ا - انظر إلى جهل هذا الناسخ كيف غير الوزن وافسد المعنى * أقول ولعل الصواب - ووعورة الأرضين فامش وقع وتم * كتغير - ح ( 2 ) في ا - جزمه وفي الهامش - كيف اعجمت الراء يا مهمل ( 3 ) ر - فائقا *