تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
العديم سمع مع أستاذه ببغداد من الكاشغرى وابن الخازن وأبى بن سهل ومن ابن القميرة بحلب وغيرها وعمر دهرا وانفرد بأشياء وكان اميالا يفصح مليح الشكل نقى الشيبة حسن البزة وكانت وفاته بحلب سنة 713 وقد زاد على السبعين « 1 » *

1372 - بيبرس الأحمدي

أمير جندار أحد الابطال كان شجاعا فارسا محبا في الفقراء كثير المماليك الماهرين في الفروسية وكان أحد من يشار اليه في الحل والعقد بعد موت الناصر وترك الوظيفة فلما ولى الناصر احمد ولاه نيابة صفد ثم خشي من الناصر احمد ففر هو ومماليكه إلى دمشق فأرسل بامساكه فامتنع الامراء ذلك وآل الامر إلى أن خلعوا طاعة الناصر ثم جاء الخبر باستقراء الصالح إسماعيل في السلطنة فولى الأحمدي نيابة طرابلس ثم أعيد إلى مصر أميرا وكان ممن حاصر الناصر احمد بالكرك وبالغ في ذلك وكانت وفاته في أوائل سنة 746 وقد جاوز السبعين *

1373 - بيبرس البرجي العثماني

الجاشنكير الملك المظفر كان من مماليك المنصور قلاون « 2 » وترقى إلى أن قرره جاشنكير ومعناه . . . « 3 » وكان أشقر اللون مستدير اللحية موصوفا بالعقل التام والعفة وامر طبلخاناة في حياة أستاذه واستمر في حاله إلى أن مات الأشرف فقام فيمن قام
هامش
( 1 ) ب - ر - التسعين ( 2 ) ى - قلاوون ( 3 ) بياض بالأصل واما لفظ جاشنكير مأخوذ من اللغة الفارسية وهو مركب من چاشنى كير بالجيم الفارسي والكاف الفارسي وهذه الوظيفة عند سلاطين مصر كان موضوعها التحدث في امر السماط مع الأستادار - انظر كتاب صبح الأعشى ج 4 ص 21 والمعاجم الفارسية - ك *
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 502 | ابن حجر العسقلاني