تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
الامرة مرة ولبس زي الفقراء ثم رغب في العود فعاد وولى نيابة قلعة دمشق ومات بها في ذي الحجة سنة 718 *

1367 - بهادر الصقرى

كان من مماليك المؤيد داود بن المظفر يوسف ابن المنصور عمر بن علي بن رسول صاحب اليمن وكان قد عرض على المنصور بيبرس فلم يعجبه فاشتراه قاصد صاحب اليمن ولما مات المؤيد وتسلطن ابنه المجاهد وهو صغير كثر الفساد في البلاد والفتن وثار على المجاهد جماعة فاجتمع المماليك على بهادر هذا وقدموه عليهم واستولى على زبيد وتسمى بالسلطنة وتلقب الكامل وخطب باسمه وضربت السكة وأكثر مصادرات الناس فبلغ ذلك الناصر بمراسلة المختبر فندب عسكرا إلى اليمن وذلك في سنة 725 فلما قرب العسكر ثار الناصر على بهادر وقتلوا مماليكه فنجا وحده على فرس ونهبت خزائنه وراسلوا المجاهد فحضر من تعز « 1 » ثم إن بيبرس مقدم العساكر المصرية استحضر بهادر المذكور وامنه فغدر وأراد الفتك ببيبرس ومن معه فبلغهم ذلك فهجم عليه وقبض عليه وأوقع الحوطة على اتباعه ووسطه بالسيف نصفين ففرح أهل اليمن بمهلكه وضربوا الطبول أياما *

1368 - بهادر الكركرى

شاد الدواوين بحمص ثم صفد وكان قاسى القلب يقال إنه ضرب ولده بالمقارع لتناوله الخمر * ولما كان طشتمر نائب صفد كان يكرهه وكان هو لا يخضع له وطشتمر يصبر عليه لأجل تنكز فلما امسك تنكز ما شك الكركرى انه يهلكه فاتفق ان الناصر نقل طشتمر لنيابة حلب فالتمس منه ان يكون الكركرى عنده ووصفه بالعفة والأمانة عن مال الرعية فأقام مع طشتمر بحلب إلى أن هرب
هامش
( 1 ) مدينة باليمن - ك *
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 499 | ابن حجر العسقلاني