فخرج واقد بن عبد الله يقدم أصحابه ، فوضع
سهمه في كبد قوسه وكان لا يخطئ رميته ، فرمى عمرو
بن الحضرمي بسهم فقتله .
واسر عثمان بن عبد الله ، وحكم بن كيسان ، وأفلت
نوفل بن عبد الله .
واستاق المسلمون العير والأسرى إلى المدينة .
وكان المقداد هو الذي أسر الحكم بن كيسان ،
وأنقذه من القتل يقول المقداد : أراد أمير الجيش أن
يضرب عنقه ، فقلت : دعه نقدم به على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
فجعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يدعوه إلى الإسلام ، فأطال
معه الكلام .
فقال عمر بن الخطاب : تكلم هذا يا رسول الله ؟
والله لا يسلم هذا آخر الأبد ! دعني أضرب عنقه ،
ورفض النبي ( صلى الله عليه وآله ) قول عمر .
قال الحكم : ما الإسلام ؟
قال ( صلى الله عليه وآله ) : تعبد الله وحده لا شريك له ، وتشهد أن
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 31
مساهمون: حسين الشاكري
ص٣١