الزهري ( 1 ) فتبناه ، وكتب إلى أبيه بذلك ، فقدم عليه مكة .
منذ ذلك اليوم صار اسمه المقداد بن الأسود ، نسبة
لحليفه ، والكندي ، نسبة لحلفاء أبيه .
وقد غلب عليه هذا الاسم ، واشتهر به ، حتى إذا
نزلت الآية الكريمة : * ( ادعوهم لآبائهم ) * ( 2 ) ، قيل له :
المقداد بن عمرو .
وكان يكنى أبا الأسود ، وقيل : أبو عمرو ، وأبو
سعيد ، وأبو معبد .
ومن أهم ألقابه : " حارس رسول الله " .
هامش
( 1 ) المستدرك 3 / 248 .
( 2 ) سورة الأحزاب ( 5 ) .