تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وحين وصول الوفد إلى المدينة ، قصدوا دار الخلافة فسلم بعضهم على عثمان بالخلافة ، وبعضهم لم يفعل ، فسئلوا لم لم تسلموا على الخليفة " بالإمرة " فقال كميل بن زياد : بسبب الأعمال والأخطاء التي عملها ، فإن عاد عنها وتاب منها وسلك نهج الصواب فهو أميرنا . وإلا فليس بأمير لنا . فسألوه : ما هي مطالبكم ؟ وما أهدافكم ؟ فقالوا أولا : أن لا نخرج من أوطاننا المألوفة ولا نفارق عيالنا وأولادنا ، وأن توصل إلينا رواتبنا ، وأن لا يرسل إلينا شبابا أغرارا من أقاربه يتأمرون علينا ، وقد اتبعوا أهواءهم وشهواتهم وأن لا يقدم الأشرار على الأخيار ، فقال عثمان : أي أشرار قدمتهم على أخياركم ؟ . . . الخ ( 1 ) .
هامش
( 1 ) كتاب الفتوح 2 / 401 .