پرش به محتوای اصلی

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحه 117

پدیدآورندگان:

ص۱۱۷
يشترون ) * ( 1 ) ، فلسنا يا معاوية ! بكاتمي برهان الله عز وجل ولا بتاركي أمر الله لمن جهله حتى يعلم مثل الذي علمنا ، وإلا فقد غششنا أئمتنا وكنا كمن نبذ الكتاب وراء ظهره ، فقال له معاوية : يا أشتر ! إني أراك معلنا بخلافنا مرتضيا بالعداوة لنا ، والله لأشدن وثاقك ولأطيلن حبسك . فقال له عمرو بن زرارة ( 2 ) : يا معاوية ! لئن حبسته لتعلمن أن له عشيرة كثيرة عددها لا يضام ، شدها شديد على من خالفها ونبزها ، فقال معاوية : وأنت يا عمرو تحب أن يضرب عنقك ولا تترك حيا ، اذهبوا بهم إلى السجن . قال : فذهبوا بهم إلى السجن ، فقام يزيد بن المكفكف فقال : يا معاوية ! إن القوم بعثوا بنا إليك لم يكن بهم عجز في حبسنا في بلادنا لو أرادوا ذلك ، فلا تؤذينا
پاورقی
( 1 ) آل عمران ( 187 ) . ( 2 ) لم يرد ذكره فيمن أخرجوا من الكوفة ، ولعله كان حاضرا معهم .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحه 117 | حسين الشاكري