المتوكّليّ ، وأبو القاسم هبة اللّه الشّروطيّ ، وأبو بكر المزرفيّ « 1 » . وأحمد بن عبد الواحد بن زريق ، وأبو السّعود بن المجلي ، وأبو منصور بن زريق الشّيبانيّ ، وأبو منصور بن خيرون ، وبدر بن عبد اللّه الشّيخيّ ببغداد ، ويوسف بن أيّوب الهمذانيّ بمرو .
قلت : وكان من كبار فقهاء الشّافعيّة . تفقّه على أبي الحسن بن المحامليّ ، وعلى القاضي أبي الطّيب .
وقال ابن عساكر « 2 » : أنا أبو منصور بن خيرون ، ثنا الخطيب قال : ولدت في جمادى الآخرة ، سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ، وأوّل ما سمعت في المحرّم سنة ثلاث وأربعمائة .
وقال : استشرت البرمانيّ في الرّحلة إلى ابن النّحاس بمصر ، أو أخرج إلى نيسابور ، إلى أصحاب الأصمّ ، فقال : إنّك إن خرجت إلى مصر ، إنّما تخرج إلى رجل واحد ، إن فاتك ضاعت رحلتك ، وإن خرجت إلى نيسابور ، ففيها جماعة إن فاتك واحد ، أدركت من بقي . فخرجت إلى نيسابور .
وقال الخطيب في تاريخه « 3 » : كنت كثيرا أذاكر البرقانيّ بالأحاديث ، فيكتبها عني ويضمّنها في جموعه . وحدّث عنّي وأنا أسمع ، وفي غيبتي .
ولقد حدّثني عيسى بن أحمد الهمذانيّ : أنا أبو بكر الخوارزميّ ، في سنة عشرين وأربعمائة ثنا أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب ، ثنا محمد بن موسى الصّيرفيّ ، ثنا الأصمّ ، فذكر حديثا « 4 » .
وقال ابن ماكولا : كان أبو بكر أحد الأعيان ممّن شاهدناه معرفة وحفظا وإتقانا وضبطا
هامش
( 1 ) المزرفيّ : نسبة إلى المزرفة قرية غربي بغداد على خمسة فراسخ منها . ( الأنساب 11 / 275 ) .
( 2 ) تاريخ بغداد 7 / 24 .
( 3 ) تاريخ بغداد 4 / 374 .
( 4 ) وتتمة رجال السند : حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ، حدثنا أبو يزيد الهروي ، حدثنا شعبة عن محمد بن أبي النوادر قال : سمعت رجلا من بني سليم يقال له خفّاف قال : سألت ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم . قال : إذا رجعت إلى أهلك . قال أبو بكر - يعني الصاغاني - لم يرو هذا الحديث إلا أبو زيد الهروي . ثم سمعت أنا أبا بكر البرقاني يرويه عني بعد أن حدثنيه عنه . وكان أبو بكر قد كتبه عني في سنة تسع عشرة وأربعمائة . وقال لي : لم أكتب هذا الحديث إلا عنك ، وكتب عني بعد ذلك شيئا كثيرا من حديث التّوزي ، ومسعر وغيرهما مما كنت أذاكره به . ( تاريخ بغداد 4 / 374 ) .