تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وكان الوزير فخر الدين عمر ابن الخليلي يكرهه ويسبّه . وكان إذا كتب ورقة وانتهى إلى كتابة الحسبلة لا يكتب سوى ( حسبنا الله ) من غير أن يكتب ( ونعم الوكيل ) فينتكي المجد ابن الخشّاب من هذا أشدّ نكاية ، ويخاطب الوزير فيه ، فيكون جوابه له : يا مولانا مجد الدين ( حسبنا الله ) . وعدّ هذا من لطافة ابن الخليلي . وتوفي يوم الاثنين ثامن شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وسبعمائة ، وكان فاضلا مهابا ، له حظّ من حسن العبارة ، ويد في الفقه ، إلا أنه عيب عليه دعابة كانت فيه ، وهزل يتظاهر به ، وكثرة مخالطته للأمير علم الدين سنجر الشّجاعي « 1 » . ولم يكن له منظر ، ولا هو متفرغ للعلم . وكان كثير الكتب ، متّسع الحال من الدنيا « 2 » . * * *

380 - / عيسى بن محمد بن أيّوب بن شاذي ابن مروان ، الملك المعظّم ، شرف الدّين ، أبو الفتح ، وأبو العزائم ابن الملك العادل سيف الدّين أبي بكر ابن والد الملوك نجم الدّين أبي الشّكر الأيوبي الكرديّ الفقيه الحنفي « * » .

هامش
( 1 ) هو سنجر بن عبد الله الشجاعي المنصوري ، وزير الديار المصرية ، ومشد دواوينها ، ثم نائب دمشق وهو الذي كان مشد عمارة البيمارستان المنصوري بالقاهرة ، قتل في صفر سنة 693 . ( الدليل الشافي 1 / 325 - 326 والنجوم الزاهرة 8 / 51 ) . ( 2 ) بعد هذا الصفحة ( 166 ب ) بياض . ( * ) له ترجمة في السلوك 1 / 224 والنجوم الزاهرة 6 / 267 والكامل 12 / 183 وذيل الروضتين 152 ووفيات الأعيان 1 / 306 - 309 ومرآة الزمان 8 / 644 - 645 والقلائد الجوهرية 143 والبداية والنهاية 13 / 121 . وشذرات الذهب 5 / 115 - 116 - وفيات سنة 624 ه .