والرّشيد العطّار « 1 » ، وأبي الحسين القرشي ، والنجيب عبد اللطيف الحرّاني « 2 » في آخرين ، وتفقه على عزّ الدين بن عبد السلام « 3 » ، وقرأ القرآن العظيم بالروايات على الشيخ الصالح أبي الحسن عليّ بن موسى بن يوسف المعروف بالدهان المقرئ « 4 » ، وصحبه وخدمه فتقدم ببركة ملازمته وخدمته ، وصارت له وجاهة ، ودرّس وأفتى وحدّث ، وأقرأ القرآن فقرأ عليه عبد الرحمن الزّيلعي ، وولي حسبة القاهرة ووكالة بيت المال في . . . . . . . . . « 5 » ثم عزل عن الحسبة في . . . . . . . . . . . . . « 5 » وأبقي عليه التدريس والوكالة حتى مات ، وولي نظر الأحباس وتدريس زاوية . . . . . . . . . « 6 » وتدريس الناصرية « 7 » وتدريس القراسنقريّة « 8 » ،
هامش
( 1 ) تقدم التعريف به قبل قليل ج 2 / ص 333 .
( 2 ) هو عبد اللطيف بن عبد المنعم بن الصيقل الحراني ، الحنبلي ، التاجر ، مسند الديار المصرية ، نجيب الدين ، أبو الفرج . ولد بحران سنة 587 ه وتوفي سنة 672 ه ( شذرات الذهب 5 / 336 ) .
( 3 ) تقدم التعريف به قبل قليل ج 2 / ص 333 .
( 4 ) ولد سنة 597 ه وقرأ القراءات وتصدر للإقراء ، وكان ذا علم وعمل . توفي في رجب سنة 665 ( غاية النهاية 1 / 582 ، شذرات الذهب 5 / 320 ) .
( 5 ) بياض في الأصل مقداره موضع أربع كلمات .
( 6 ) بياض في الأصل مقداره موضع كلمة .
( 7 ) المدرسة الناصرية : في القاهرة ثلاث مدارس تدعى كل منها المدرسة الناصرية .
تقدم الكلام عليها في حواشي ج 2 / ص 197 . ( وانظر خطط المقريزي 2 / 362 و 382 و 400 )
( 8 ) المدرسة القراسنقرية : هذه المدرسة تجاه خانقاه الصلاح سعيد السعداء فيما بين رحبة باب العيد وباب النصر . أنشأها الأمير شمس الدين قراسنقر المنصوري نائب السلطنة سنة 700 ه وبنى بجوار بابها مسجدا معلقا ومكتبا لإقراء أيتام المسلمين كتاب الله تعالى ( خطط المقريزي 2 / 388 ) .