وإنّ أولى الورى بالعفو أقدرهم * على العقوبة إن يظفر بذي زلل
حلم الذي عن سفيه القوم يكثر من * أنصاره ويوقّيه من الغيل
والحلم كسب فما طبع يجود به * لقوله خلق الإنسان من عجل « 1 »
* * *
345 - / أشقتمر المارديني ، الأمير سيف الدّين « * »
. . . . . . . . « 2 » فلما أقام الأمير يلبغا « 3 » في السّلطنة الملك الأشرف شعبان بن حسين « 4 » في شعبان سنة أربع وستّين غيّر النّواب ، فولّى الأمير إشقتمر نيابة حلب عوضا عن الأمير سيف الدين قطلوبغا الأحمدي « 5 » بحكم وفاته ، فأقام في النّيابة سنة ونصف ، وعزل بالأمير سيف الدّين جرجي
هامش
( 1 ) بعد هذا بياض في الأصل مقداره ثلاثة أرباع الصفحة .
وكذلك الصفحة 137 ب بيضاء .
( * ) له ترجمة في الدر المنتخب - الترجمة 324 والسلوك 3 / 687 والدرر الكامنة 1 / 389 والدليل الشافي 1 / 134 والنجوم الزاهرة 11 / 387 وتاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 306 - 307 .
( 2 ) بياض في الأصل مقداره موضع سبعة أسطر .
( 3 ) يلبغا بن عبد الله الخاصكي الناصري . تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 130 .
( 4 ) تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 93 .
( 5 ) هو الأمير سيف الدين قطلوبغا بن عبد الله الأحمدي ، نائب حلب ، وليها مرتين ، وتوفي سنة 765 ه ( الدليل الشافي 2 / 545 والدرر الكامنة 3 / 252 ) .