سمع بمكّة الحديث ، وبرع في الفقه ، والأصول ، والنّحو ، والفرائض ، ونظم ونثر ودرّس .
توفّي بالقاهرة في ليلة السّبت نصف صفر سنة إحدى وتسعين وسبعمائة عن نحو أربعين سنة ، ودفن خارج باب النّصر .
وكان ذكيّا فاضلا رئيسا . ومن شعره :
لاح العذار بخدّيه فقلت لهم * ما ذاك شعر كما قد ظنّ عاذله
وإنّما لحظه سيف يصول به * وذا العذار الذي يبدو حمائله
وله :
وشادن ما زال قلبي به * مولّعا في حبّه مبتلى
وكلّما قلت له رقّ لي * يقول لي خط عذاري لا « 1 »
* * *
هامش
( 1 ) بعد هذه الترجمة في الأصل ترجمة شطبها المصنف ربما لأنها تقدمت برقم 168 وهذا ما شطبه المصنف :
أحمد بن حمدان بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الغني الأذرعي ، الشافعي ، أبو العباس ، شهاب الدين ، الإمام ، العلامة ، شيخ المذهب .
ولد بأذرعات في سنة ثمان وسبعمائة ، ونشأ بدمشق ، وتفقه ، وبرع حتى صار شيخ البلاد الشامية ، وكان من أحفظ الناس لفروع المذهب . وسمع الحديث من الصدر عبد المؤمن بن عبد العزيز الحارثي ، ومن الحافظ المزي . -