ولد [ في بلده سنة 725 ] « 1 » ، وبرع في الأدب ، وقدم القاهرة ، وأقام بدمشق مدة ثم استوطن القاهرة حتى مات بها يوم الخميس أوّل ذي الحجّة سنة ست وسبعين وسبعمائة ، وهو يلي مشيخة صهريج منجك تحت القلعة « 2 » . وصنّف في الأدب كتبا منها : ( ديوان الصّبابة ) ، وكتاب ( السكردان ) وكتاب . . . . « 3 » ومن شعره من أبيات :
بقاف أقسم عين الشّمس ليس لها * لولاه شين ولا راء ولا فاء
ما طاب لي بعد خير الرّسل في أحد « 4 » * سواه ميم ولا دال ولا حاء « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) مكان ما بين المعقوفين بياض في الأصل المخطوط مقداره موضع ثلاث كلمات ، أكملناه من الدرر الكامنة ، والمراد ببلده بلدة تلمسان .
( 2 ) قال المقريزي في خططه 2 / 320 عن جامع منجك . « هذا الجامع يعرف موضعه بالثغرة ، تحت قلعة الجبل خارج باب الوزير ، أنشأه الأمير منجك اليوسفي في مدة وزارته بديار مصر سنة إحدى وخمسين وسبعمائة وصنع فيه صهريجا فصار يعرف إلى اليوم بصهريج منجك » وهو باق إلى اليوم في الجامع الذي تسميه العامة المنشكية ، داخل درب المنشكية بشارع الوداع في شمال القلعة ( النجوم 10 / 217 - ح 2 وانظر خريطة القاهرة الإسلامية - الأثر رقم 138 ) .
( 3 ) بياض في الأصل . وقد ذكر ابن حجر في الدرر غير هذين : منطق الطير ، الأدب الغض ، أطيب الطيب ، مواصيل المقاطيع ، النعمة الشاملة في العشرة الكاملة ، حاطب ليل ، السجع الجليل فيما جرى في النيل . وقد طبع ديوان الصبابة وسكردان السلطان أكثر من مرة .
( 4 ) كذا الأصل ، وفي هامش إحدى نسخ الدرر الكامنة المخطوطة : « ما كامل بعد خير الرسل في أحد » مصحفا .
( 5 ) بعد هذا في الأصل بياض قدره ثلثا صفحة ، وكذلك الصفحة 100 ب .