وقال :
أفدي التي أقبلت كغصن * والتفتت لفتة الظّبا
تختال في أزرق بوجه * كأنّه البدر في السّما
وقال :
قالت : عهدتك عاشقا * لا تستمال لسلوتي
قلت : الإساءة منك لي * قلعت أصول محبّتي
وقال لما احتاج في كبره أن ينظر في الكتب من مرآة زجاج :
أتى بعد الصّبا شيبي ودهري * رمى بعد اعتدالي باعوجاج « 1 »
كفى أن كان لي بصر حديد * وقد صارت عيوني من زجاج
وقال :
مدحتك لم يظهر لمدحي نتيجة * كأنّك ما تسدي بمدح صنائعا
وما أنت من ترجى الدّعا في صلاته * ولا أنت من يرجوك في الحشر شافعا
وقال :
. . . . . . . . . قنعنا * وما ساءت لنا بالفقر حال « 2 »
. . . . . . . . . . . . وفينا * لنا علم وللجهّال مال
وقال :
لحوم أهل العلم مسمومة * ومن يعاديهم سريع الهلاك
فكن لأهل العلم طوعا وإن * خالفتهم يوما فخذ ما أتاك
هامش
( 1 ) في الدرر الكامنة : « . . . . بعد اعتدال . . . . » .
( 2 ) اعترض النسخة خرم ذهب بكلمات من البيتين .