باستدعائه من الإسكندرية ، وكان من خيار قضاة مصر ، وصحبت ابنه هذا من مجلس شيخنا علاء الدّين عليّ المكتّب إلى أن مات شابّا ، وقد برع في الفقه والأصول والنّحو والأدب [ توفي ] « 1 » يوم الأحد ثاني عشرين جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة بالقاهرة ، ودفن عند أبيه بحوش الصّوفية خارج باب النصر « 2 » ، وكانت وفاة أبيه في شهر رمضان سنة إحدى وتسعين وسبعمائة .
* * *
126 - أحمد بن محمد بن عليّ ، شهاب الدّين ، ابن العطّار الدّنيسريّ المصري ، الأديب ، الشاعر « * » .
قرأ القرآن ، وأخذ طرفا من الفقه على مذهب الشّافعي - رحمه اللّه - وغلب عليه الأدب ، وأكثر منه بحيث لم تكن واقعة ولا حادثة من جدّ أو هزل إلا وينظم فيها ، وكان لطيف المعشر ، حسن الصّحبة ، حاضر النّادرة ، وقال الشعر وهو ابن ثلاث عشرة سنة .
وصنف كتاب ( لطائف الظّرفاء ) « 3 » .
وكتاب ( نزهة النّاظر في المثل السّائر ) « 4 » .
وكتاب ( عنوان السّعادة ) « 5 » في مدح النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - .
وكتاب ( فرائد الأعصار في مدائح النّبيّ المختار ) « 6 » صلّى اللّه عليه وسلم .
هامش
( 1 ) ساقطة من الأصل المخطوط ، والسياق يقتضيها .
( 2 ) تقدم في حواشي ص 160 .
( * ) له ترجمة في تاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 434 والدرر الكامنة 1 / 287 والسلوك 3 / 776 والدليل الشافي 1 / 85 والشذرات 6 / 333 وهدية العارفين 1 / 116 .
( 3 ) كشف الظنون 1553 .
( 4 ) كشف الظنون 1948 .
( 5 ) كشف الظنون 1175 .
( 6 ) كشف الظنون 1242 وفيه فرائد الأعصار في مدح النبي المختار .