جنكلي ، وترقّى في الخدم حتى ولي نظر الجيش بديار مصر في « 1 » . . .
إلى أن توفي يوم الثّلاثاء ثامن عشر ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وسبع مائة ، واستقرّ عوضه في نظر الجيش ابنه تقيّ الدين عبد الرحمن ، وكثر تأسّف الناس على فقده ، فإنه كان صدرا من صدور الزّمان ، ومفخرا يفتخر به الأوان ؛ لما اشتمل عليه من أنواع الرّئاسة كالعلم بالقراءات ، والفقه ، والنّحو ، والمعاني ، والبيان ، وغير ذلك ، مع كثرة الأفضال ، وجزيل العطاء ، وكثرة النّوال ، وبذل اليد بالهبات والصّلات ، واستمرار الإنعام والصّدقات ، وقضاء الحاجات لقاصديه ، والقيام التامّ مع المتردّدين إليه وسائليه ، بحيث تفرّد بالسّؤدد مصرا وشاما عدة سنين ، ولم يخلّف بعده من يدانيه ، وكيف بمساويه ؟ !
وله من المصنّفات كتاب « شرح التّسهيل » لابن مالك في النحو ، وكتاب « شرح التّلخيص » في المعاني والبيان ، وقرأ عليه جماعة وسمعوا عليه الحديث .
1317 - محمد بن محمد بن موسى ، المعروف بابن الغزولي ، الشيخ تقيّ الدين شيخ أهل الميقات « 2 » .
1318 - محمد بن موسى بن شهري ، الأمير ناصر الدين « 3 » .
فلمّا أخذ تيمور لنك سيواس ونزل على بهسنا « 4 » ونازل قلعتها أثخن ابن شهري وهو على قلعة الرّوم المعروفة بقلعة المسلمين في أصحاب تيمور لنك وأنزل بهم البلاء وحمل ممن قتل منهم عدة رؤوس إلى حلب
هامش
( 1 ) في الأصل بعد هذا بياض ، مقدار نصف سطر .
( 2 ) لم يكتب المصنف ترجمته ولم أقف له على ترجمة فيما بين يدي من المصادر .
( 3 ) لم أقف له على ترجمة فيما بين يدي من المصادر ، وقد جاء في حاشية الأصل تعليق نصه : « وجد بعد قوله ناصر الدين خمسة أسطر بياض » .
( 4 ) بهسنا : قلعة حصينة من عمل حلب .