تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
ولد بالقاهرة ليلة الأربعاء تاسع ذي القعدة سنة أربع وسبع مائة ، وسمع بها من أبي الحسن ابن الصّوّاف خاتمة أصحاب أبي بكر بن باقا بالسّماع ، وأبي الحسن عليّ بن عيسى ابن القيّم ، وأبي الحسن بن هارون ، وسبط زيادة ، وأبي الحسن بن عمر الكردي ، والشّريف عزّ الدين الحسيني ، والعلم ابن النصير ابن أمين الدّولة ، ورحل به أبوه ( إلى دمشق ) « 1 » فسمع بها من القاضي سليمان بن حمزة ، وعيسى المطعّم ، وأبي بكر بن عبد الدائم ، ووزيرة ، وغيرهم . ورحل هو بنفسه فسمع من أبي نصر ابن الشّيرازي ، والقاسم ابن عساكر ، وأحمد ابن الشّحنة ، وخلق يجمعهم « معجمه » الحافل الذي خرّجه لنفسه ، وهو في أربع مجلّدات يشمل على شيوخه « 2 » . وكان حافظا ، متقنا ، جمع ذيلا على « تاريخ بغداد » لابن النّجّار « 3 » ، وذيلا على « تاريخ دمشق » « 4 » لأبي محمد البرزالي ، وله تخاريج مفيدة ، واستوطن دمشق في حدود سنة أربعين وسبع مائة ، فلم يزل بها يكتب ويخرّج ويفيد حتى مات بها يوم الثلاثاء ثامن عشر جمادى الأولى سنة أربع وسبعين وسبع مائة ، ودفن بمقابر الصّوفية . ذكره الحافظ الذّهبي في « معجم شيوخه » « 5 » ، و « معجمه المختصّ
هامش
4 / 59 ، والنجوم الزاهرة 11 / 124 ، ورونق الألفاظ 2 / الورقة 68 ، ووجيز الكلام 1 / 193 ، وذيل طبقات الحفاظ 366 ، وطبقات الحفاظ للسيوطي 534 ، والدارس 1 / 94 ، وبدائع الزهور 1 / 116 ، وشذرات الذهب 6 / 234 . ( 1 ) ما بين الحاصرتين زيادة منا يقتضيها السياق ، استدركناها من مصادر ترجمته . ( 2 ) لم يصل إلينا . ( 3 ) سمّاه المختار المذيل به على تاريخ ابن النجار ، وانتخب تقي الدين الفاسي قسما منه سماه منتخب المختار ، نشره عباس العزاوي ، طبع ببغداد 1938 . ( 4 ) هكذا سماه ، وهو « المقتفي لتاريخ أبي شامة » ويقال له « الوفيات » أيضا ، وإنما سماه كذلك لأن أكثره عن دمشق . أما الذيل فقد وصل إلينا ، وهو كتاب « الوفيات » حققه صالح مهدي عباس بمراجعة وإشراف الدكتور بشار عواد معروف . ( 5 ) معجم شيوخ الذهبي 2 / الورقة 158 .
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 183 | المقريزي