تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الإنشاء بدمشق وتنقّلت به الأحوال حتى ولي كتابة السّر بها في « 1 » . . . وفي اختفائه أيام محنته نظم كتاب « عيون الأثر » لأبي الفتح محمد ابن سيّد النّاس أرجوزة نحو ثمانية عشر ألف بيت مع زيادات دلّت على سعة باعه في العلم ، أثنى عليه شيخنا شيخ الإسلام أبي حفص البلقيني لمّا اجتمع به . توفي مقتولا ظاهر القاهرة بسيف السّلطان في ليلة التاسع والعشرين من شعبان سنة إحدى وتسعين وسبع مائة . حدّث بنظم السّيرة فسمعته عليه بالجامع الأزهر ، ومما رويته عنه من شعره وقد ولد لنائب الشام الأمير منكلي بغا ولد في ثامن من شهر ربيع الأول ، فقال :
تبدّا في ثمان من ربيع * فعوّذناه بالسّبع المثاني تبدّا في ثمان وهو بدر * فوا عجبا لبدر في ثمان

1080 - محمد بن الحسن بن محمد بن عمّار بن فتوح بن جرير الحارثيّ الدمشقيّ الشافعيّ ،

أبو عبد اللّه بن أبي محمد جمال الدين ابن القاضي محيي الدين ابن الخطيب شمس الدين ، المعروف بابن قاضي الزّبداني « 2 » . ولد في ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وست مائة ، وسمع من إسماعيل بن يوسف بن مكتوم ، ووزيرة بنت المنجّى ، ومحمد ابن يعقوب ابن الجرائدي ، والجمال داود بن محمد بن عربشاه ، ومحمود بن عبد اللّطيف بن سيما ، وأحمد بن عمر بن عفّان ، والبرهان الفزاري شيخ الشافعية ، وتفقّه عليه وعلى العلّامة أبي المعالي ابن
هامش
( 1 ) في الأصل بعد هذا بياض . ( 2 ) ترجمته في : السلوك 3 / 246 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 389 ، وذيل التقييد 1 / 116 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات سنة 776 ) ، والدرر الكامنة 4 / 44 ، وإنباء الغمر 1 / 128 ، ولحظ الألحاظ 164 ، والنجوم الزاهرة 11 / 131 ، ووجيز الكلام 1 / 206 ، وبدائع الزهور 1 / 151 ، والدارس 1 / 311 ، وشذرات الذهب 6 / 244 .