البلد فأجازه . صحبته في سنة سبع وثمانين بمكة وقدم علينا القاهرة مرارا ، ونعم الشّيخ كان .
ومن شعره :
أفنى بكلّ وجودي في محبّته * وأنثني ببقاء الحبّ ما بقيا
لا خير في الحبّ إن لم يفن صاحبه * وكيف يوجد صبّ بعد ما لقيا
1070 - محمد بن محمود بن أحمد بن رميثة بن أبي نميّ ، الشّريف الحسنيّ المكيّ « 1 »
. ناب عن خاله الشّريف أحمد بن عجلان بمكة ، ثم ثار على الشّريف عنان بن مغامس لمّا ولي مكة وحاربه مع آل عجلان بأذاخر « 2 » في تاسع عشري شعبان سنة تسع وثمانين ، فلما ولي عليّ بن عجلان الإمرة صار الأمر لمحمد هذا حتى قتل ثم ولّاه الشّريف حسن بن عجلان النّيابة عنه بمكة ، وتوفي في شوّال سنة ثلاث وثماني مائة بمكة ، وكان جيّد الرأي ، وله شعر ، وفيه كرم ومروءة .
1071 - محمد بن معالي بن عمر بن عبد العزيز ، شمس الدّين الحلبيّ ،
نزيل القاهرة « 3 » .
سمع على أحمد بن محمد ابن الجوخي ، وعلى شمس الدّين محمود بن خليفة ، والمنبجي ، وعمر بن أميلة ، وصلاح الدّين بن أبي عمر ، وابن قواليج ، وإبراهيم ابن أمين الدّولة ، وحدّث وعني بالعلم ، وأقام بالقاهرة سنين ، ومات بمكة بعد ما أقام بها نحو عشر سنين في ليلة
هامش
( 1 ) ترجمته في : العقد الثمين 2 / 348 ، وإنباء الغمر 4 / 342 ، والضوء اللامع 10 / 42 ، وشذرات الذهب 7 / 39 .
( 2 ) أذاخر : موضع بأعلى مكة .
( 3 ) ترجمته في : العقد الثمين 2 / 358 ، وذيل التقييد 2 / 267 ، وإنباء الغمر 6 / 47 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 229 ، والضوء اللامع 10 / 51 ، وشذرات الذهب 7 / 87 .