أبي بكر بن كريم المقدسيّ ، وعلى أبيه قاضي القضاة شمس الدين محمد ابن عبد اللّه بن سعد ، والشيخ زين الدين عبد الرحمن بن عمر بن عبد الرحمن القبابي المقدسي ، وقاضي القضاة برهان الدين بن جماعة ، وبرع في الفقه والأصول والعربية وتفسير القرآن ووعظ ودرّس وأفتى مع الصّيانة والدّيانة ، ثم ولي بعد والده تدريس الجامع المؤيّدي شيخ ومشيخته ، وعمل به الميعاد للوعظ ، فظهر بارع فضله ، وكثرة حفظه للتفسير وغيره وصار شيخ الحنفية ، يعوّل على فتواه ويرجع لقوله مع جميل السّيرة ورياضة الخلق ، ثم استدعي وفوّض إليه قضاء القضاة الحنفية بديار مصر في يوم الاثنين ثالث عشر المحرم سنة اثنتين وأربعين وثماني مائة بعد ما لجّ في الامتناع ، فباشر عوضا عن البدر محمود العيني .
485 - سعد بن يوسف بن إسماعيل بن يعقوب بن سرور بن نصر بن محمد النّوويّ ثم الخليليّ الشّافعيّ نزيل دمشق ، سعد الدّين « 1 » .
ولد سنة تسع وعشرين وسبع مائة . ومهر في الفقه ودرّس وناب في الحكم وولي قضاء بلد الخليل عليه السلام ، وحدّث عن عبد الرحيم بن أبي اليسر سماعه منه ، ومن ابن نباتة والذّهبي .
توفي ببلد الخليل في سادس عشري جمادى الأولى سنة خمس وثماني مائة ، وهو أسنّ من بقي من الشافعية بالشّام ، وقد برع وفاق وصار من العلماء الحذّاق ، واللّه أعلم .
486 - سعد اللّه بن عمر بن عليّ الأسفرايينيّ ، أبو السّعادات سعد الدّين الصّوفيّ نزيل مكة شرفها اللّه تعالى « 2 » .
سمع على الميدومي « الحديث المسلسل بالأولية » ، وعلى أحمد
هامش
( 1 ) ترجمته في : إنباء الغمر 5 / 100 ، والمجمع المؤسس ، الترجمة 95 ، والضوء اللامع 3 / 254 ، ووجيز الكلام 1 / 368 ، وشذرات الذهب 7 / 49 .
( 2 ) ترجمته في : العقد الثمين 4 / 531 ، وذيل التقييد 2 / 4 .