تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
سكندرية وفوّة إلى أن استقرّ في نظرها ، ثم عاد إلى القاهرة واستقر في نظر الخاص عوضا عن التاج ابن البقري في يوم الثلاثاء خامس شهر جمادى الأولى سنة ست وثماني مائة ، ثم صرف بابن البقري في يوم الاثنين ثالث عشري جمادى الآخرة بعد ثمانية وأربعين يوما ، ثم ولي الوزارة عوضا عن ابن البقري في يوم الخميس العشرين من شوّال مضافا إلى نظر الخاص ، ثم عزل عن نظر الخاص في ثالث صفر سنة سبع وثماني مائة بفخر الدين ماجد بن غراب ، ثم صرف عن الوزارة بابن البقري في خامس جمادى الأولى ، ثم ولي نظر الجيش عوضا عن علم الدين يحيى أبوكم في ثاني عشري جمادى الآخرة ، ثم خلع عليه في تاسع شعبان واستقرّ في الوزارة ونظر الخاص عوضا عن ابن البقري مضافا إلى ما بيده من نظر الجيش . ثم صرف عن الوزارة بناصر الدين محمد ابن الطّبلاوي في عاشر شهر رمضان ، واستقر في نظر الخاص ونظر الجيش ، ثم عزل عن نظر الجيش بفخر الدين عبد اللّه ابن المزوّق في تاسع صفر سنة ثمان وثماني مائة ، ثم أعيد إلى نظر الجيش عوضا عن ابن المزوّق بحكم انتقاله إلى كتابة السّرّ في نصف جمادى الآخرة ، وخرج عنه نظر الخاص ، فباشر نظر الجيش حتى مات النّاصر فرج بدمشق وأقيم الخليفة المستعين . ثم خلع ، وقام المؤيد شيخ بالسّلطنة .

394 - حسن بن إبراهيم بن عليّ بن عثمان ، الأديب بدر الدين المعروف بابن الكنك .

ومن شعره :
ما غنّت الورق بأفنانها * ولا شذا الشّاذي بأخباركم إلّا روى عرف نسيم الصّبا * حديثه الطيب عن داركم واضطرمت في القلب نار ال * أسى إلا تعلّلت بآثاركم
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 9 | المقريزي