أبي التائب وغيره ، وأسمع على المزّي « 1 » ، وزينب بنت الكمال ، وطبقتها ، فأكثر . وأجاز له أبو الحسن البندنيجي وآخرون . وكان يلقن القرآن بالجامع الأموي ، ويسعى بين الطّلبة في النّزول عن الوظائف وكان ديّنا ، خيّرا ، متواضعا ، محبا في الرّواية والطّلبة ، يقوم بأودهم ، ويوادهم ، ويدلهم على المشايخ ، حدث بالكثير .
مات في شعبان سنة ثلاث وثماني مائة في كائنة دمشق .
761 - عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبد اللّه بن عبد المنعم ، زين الدين أبو حفص ابن جمال الدين ابن أمين الدولة الحلبيّ الحنبليّ « 2 » .
تفقه ، وبرع في الكتابة والأدب والنحو ، وشارك في علم الحديث .
وكان متواضعا ، مطّرحا للتكليف ، سالكا طريق الورع والتّقشّف . باشر ديوان الإنشاء بحلب ، ثم تزهّد وأقام بحلب والقاهرة مدة . ثم عاد إلى حلب وبها مات عن سبع وستين سنة في سنة سبع وسبعين وسبع مائة .
762 - عمر بن عثمان بن هبة اللّه ، كمال الدين أبو القاسم ابن فخر الدين أبي عمرو ابن الخطيب المعرّي الشافعي « 3 » .
كان جده هبة اللّه خطيبا ، وكان أبوه عثمان ينوب في الحكم ، وناب هو في الحكم بمعرّة النّعمان مدّة سنين ، ثم ولي قضاء حلب ، وقضاء طرابلس ، وقضاء دمشق كل ذلك استقلالا ، فولي « 4 » . . . وتوفي بحلب
هامش
( 1 ) في الأصل : « المزني » ، خطأ بيّن .
( 2 ) ترجمته في : السلوك 3 / 259 ، وغاية النهاية 1 / 588 ، وذيل العبر للعراقي 422 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 777 ) ، والدرر الكامنة 3 / 223 ، وإنباء الغمر 1 / 176 .
( 3 ) ترجمته في : السلوك 3 / 462 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 75 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 530 ، وذيل التقييد 2 / 246 ، والدرر الكامنة 3 / 253 ، وإنباء الغمر 2 / 75 ، والنجوم الزاهرة 11 / 216 ، ووجيز الكلام 1 / 256 ، وبدائع الزهور 1 / 301 ، وقضاة دمشق 111 .
( 4 ) كتب الناسخ على حاشية الأصل ما يأتي : « وجد بعد قوله : فولي ، خمسة أسطر بياض » .