ولي الإمامة بعد وفاة أخيه الإمام ضياء الدين أبي عبد اللّه ابن الإمام تقي الدين أبي الفضل محمد حتى مات في سنة أربع وستين وسبع مائة ، ودفن بمعلاها « 1 » . وقد قرأ القراءات السبع وشدا طرفا من الفقه والنّحو ، وسمع على عيسى الحجي والجلال محمد الآقشهري .
( أما ) عمر بن محمد بن عمر بن الحسن ، ضياء الدين أبو عبد اللّه ابن تقي الدين أبي البركات القسطلاني المالكي إمام مقام المالكية بالحرم ومدرسهم وشيخ الفتوى والإمام بموقف عرفة هو وسلفه وذريته ، بقيت ذريته على إمامة المقام المالكي إلى سنة أربع وستين وسبع مائة ثم انقطعت بموت حفيده سراج الدين عمر ابن عفيف الدين عبد اللّه ابن بهاء الدين عبد الرحمن ابن الشيخ ضياء الدين محمد بن عمر ، صاحب الترجمة . وكانت وفاة الضياء المذكور في سنة إحدى وستين وست مائة « 2 » .
754 - عمر بن محمد بن عمر بن أبي القاسم بن عبد المنعم ، تقي الدين أبو حفص ابن نجم الدين بن أبي الطيب الدّمشقي « 3 » .
باشر بدمشق كتابة الإنشاء ونظر الخزانة حتى مات بها سنة تسع
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ولكن يبدو أن هناك تتمة للترجمة أصبح في موضع آخر بعد الترجمة رقم 763 ، يخص أسرته وعملهم في مكّة المكرّمة ويشير إلى هذه الترجمة ، فوضعناها هنا مع إضافة كلمة ( أما ) .
( 2 ) هكذا قال ، وقد أجمع مؤرخوه على أنه توفي سنة 663 ( صلة التكملة ، وفيات سنة 663 ، وذيل مرآة الزمان 2 / 329 ، وتاريخ الإسلام ، الورقة 256 ( أيا صوفيا 3013 وغيرها ) . وهذه الفقرة كانت بعد ترجمة الواثق باللّه ، حولناها من هناك إلى هنا .
( 3 ) ترجمته في : السلوك 3 / 167 ، ووفيات ابن رافع السلامي 2 / 329 ، وذيل العبر للعراقي 1 / 250 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 769 ) ، والدرر الكامنة 3 / 267 ، وبدائع الزهور 1 / 80 .