زقّاعة : بضم الزاي ، وتشديد القاف ، وفتح العين المهملة ، ثم هاء ساكنة .
ومن شعره يمدح قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن جماعة :
لملة أحمد برهان دين * يقوم بحفظها في كلّ ساعة
فمت في حبّه إن شئت تحيا * فذا البرهان قد أحيا جماعه
وقال :
وحقّ الطاء من طه * وفتح ألفا من الفتح
وقاف القرب من قاف * على صاد من الصّفح
وزرع الحبّ في قلبي * كزرع الحبّ والقمح
لقد زادت صباباتي * وطال الشّرح من شرحي
وكم أرعى ثريّاها * وجوزاها ولم تضح
بليل بتّ ألبسه * جعلت سواده مسحي
فنومي لا يرى عيني * وعيني لا ترى صبحي
فيا من يعذل العشّا * ق دع لومي ودع نصحي
إذا ما البارق النجدي * يلوح بجانب السّفح
تهيّج ناره قلبي * وتقدح أيّما قدح
وإن هبّت نسيمات * مع الأسحار بالنّفح
ترى الإنسان من عيني * يسيل كذائب الملح
ألا يا سادة هجروا * بلا ذنب ولا جرح
تقضّى في الجفا عمري * فهل للصّبّ من صلح
لكم مني إشارات * يترجم رمزها مدحي
فرأس المال لي أنتم * وتذكاري لكم ربحي
ولمّا أن تلاقينا * بذات الشّيخ والطلح
جعلت النّوم والسلوا * ن قربانين للذبح