ذكر الذهبي ( 1 ) ، قال : وفد صعصعة على معاوية
فخطب فقال معاوية : إن كنت لأبغض أن أراك خطيبا ،
قال : وأنا كنت لأبغض أن أراك خليفة .
جواب صعصعة للإمام علي ( عليه السلام )
لما رفعت المصاحف مكيدة من أهل الشام ، تكلم
جماعة في الموادعة ورفع الأشعث بن قيس عقيرته وقال :
إن هذه الحرب أكلتنا ، وأذهبت الرجال واتبعه جماعة
قالوا الرأي الموادعة . وقال بعضهم : لا بل نقاتلهم اليوم
على ما قاتلناهم عليه أمس فاشتد النزاع بين فرق جيش
الإمام واختلفوا وكادت الفتنة أن تقع كما ذكرت ذلك في
كتابي علي في الكتاب والسنة الجزء الثالث ، وفي الجزء
الثاني من موسوعة المصطفى والعترة ، وحسما للنزاع قام
هامش
( 1 ) جامع الرواة للأربلي ج 1 ص 411 ، 412 .