تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقفى الكبير — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
عشرين المحرّم سنة أربع وتسعين وستّمائة . وقتل على منزلة العوجاء يوم خلع كتبغا في ثامن عشرين المحرّم سنة ستّ وتسعين وستّمائة « 1 » .

905 - بتخاص المنصوريّ نائب صفد [ - 710 ] « 2 »

بتخاص المنصوريّ ، الأمير سيف الدين ، أحد المماليك البرجيّة . تنقّل في الخدم إلى أن صار من أكابر الأمراء . فلمّا عاد العسكر منهزما من غازان إلى مصر ، استعفى الأمير كراي من نيابة صفد فوليها عوضه بتخاص هذا في جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وستّمائة فباشر النيابة بمهابة زائدة ، وأكثر من سفك الدماء ومهّد جبل عاملة ، وزاد في التجبّر إلى أن صرف . ثم قصد إقامة الأمير مظفّر الدين موسى ابن الملك الصالح عليّ بن قلاوون وخلع الملك الناصر محمد بن قلاوون ، ووافقه الأمير سيف الدين بكتمر الجوكندار « 3 » نائب السلطنة على ذلك . فوشي بهم إلى السلطان وقد كاد أمرهم أن يتمّ . فاستدعى بكتمر الجوكندار ليلا وشاغله بالحديث ، وقد بعث بهادر النقيب في عدّة مماليك لإحضار بتخاص طوعا أو كرها . فلمّا أتاه الطلب أحسّ بالشرّ وألبس مماليكه السلاح ، وقصد أن يفرّ ويعمل ما كان في نفسه . فعاجلته المماليك وأخذوه بعد ما رماهم مماليكه بالنشّاب . وأدخلوه على السلطان ليلا فقيّد وحبس ثم نقل إلى الكرك فمات بحبسها في سنة عشر أو إحدى عشرة وسبعمائة . وكان شجاعا مقداما شديد الكبر والحمق ، يرى في نفسه أنّه أكبر من جميع البرجيّة .

906 - بجكم الأعور [ - 328 ]

ولّاه الأمير أبو منصور تكين الشرط بعد وصيف في يوم السبت لثلاث بقين من رجب سنة سبع عشرة وثلاثمائة . ومات تكين « 4 » وولي أحمد بن كيغلغ « 5 » مضر فأقرّه على الشرط . ثمّ صرفه بالحسين بن علي بن معقل في يوم الأحد لأربع بقين من شوّال سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة . فردّه محمد بن عليّ الماذرائي إلى الشرط فحارب الجند بالجزيرة فانهزم منهم وعاد ابن معقل إلى الشرط فكانت فتنة الجند وقيام حبشيّ في المغاربة لمحاربتهم . فلمّا قدم محمد بن تكين أعاد بجكم وصرف الحسين بن معقل عن الشرط في ثالث ربيع الأوّل ، فخالف على محمّد بن تكين ولحق بالمغاربة في العشرين من جمادى الآخرة . فلمّا تمّ الأمر لأحمد بن كيغلغ أعاد بجكم إلى الشرط وصرف ابن معقل في ثالث رجب . ثمّ خرج بجكم إلى الحجّ وقد ولي مصر محمد
هامش
( 1 ) السلوك 1 / 820 وفيه أنّه قتل بباب الدهليز بمنزلة العوجاء . ( 2 ) الوافي 10 / 75 ( 4511 ) ، الدرر 2 / 5 ( 1276 ) ، المنهل 3 / 237 ( 640 ) . ( 3 ) تأتي ترجمته برقم 935 . ( 4 ) مات تكين الخاصّة في 16 ربيع الأول 321 . وكان ولّى الشرطة لوصيف الكاتب في صفر سنة 313 في ولايته الثالثة لمصر . ( 5 ) سكت المقريزي هنا عن ولاية محمد بن طغج سنة 321 ، لأنها لم تدم إلّا 32 يوما . ولم يدخل الإخشيد مصر ( الكندي ، 281 ) . وولاية أحمد بن كيغلغ هي الثانية ( شوّال 321 ) .