تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقفى الكبير — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
ستّ عشرة سنة . فسمع سفيان بن عيينة ، وهشيم بن بشير ، وإسماعيل بن عليّة ، وأبا عبيدة عبد الواحد بن واصل الحدّاد ، ويحيى بن سعيد القطّان ، وعبد الرحمن بن مهدي بن بشير بن المفضّل ، وإبراهيم بن سعد الزهريّ ، ووكيع بن الجرّاح ، وعبد اللّه بن نمير ، وأبا معاوية الضرير ، وأبا أسامة حمّاد بن أسامة ، وعبد الرزّاق بن همّام وأبا قرّة موسى بن طارق الزبيديّ اليمانيّين ، ويحيى بن سليم الطائفيّ ، ومحمد بن يزيد ويزيد بن هارون الواسطيّين . وسمع بدمشق من الوليد بن مسلم ، وزيد بن يحيى بن عبيد ، ومن أبي مسهر الغسّانيّ وجماعة سواهم يطول ذكرهم . روى عنه ابناه : عبد اللّه وصالح ، وابن عمّه حنبل بن إسحاق بن حنبل ، والحسين بن الصبّاح البزّاز ، ومحمد بن إسحاق الصاغانيّ ، وأحمد بن الحسن الترمذيّ ، وأبو بكر محمد بن طريف الأعين ، وأبو داود السجستانيّ ، وأبو عبد اللّه محمد بن إسماعيل البخاريّ ، وأبو الحسين مسلم بن الحجّاج ، وإبراهيم بن إسحاق الحربيّ ، وموسى بن هارون الحمّال ، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيّان ، وعبّاس الدوريّ ، ومحمد بن عبيد اللّه المنادي ، وبقي بن مخلد ، وأحمد بن يحيى الحلوانيّ ، وإدريس بن عبد الكريم الحدّاد المقرئ ، ومحمد بن يحيى المروزيّ ، وإبراهيم بن هاشم البغويّ ، ومحمد بن عبد اللّه الحضرميّ مطيّن ، ويعقوب بن شبّة البصريّ ، وأبو بكر الأثرم ، وأبو بكر المروذيّ ، وأبو زرعة الدمشقيّ ، في جماعة آخرهم أبو القاسم . وكان قد خرج إلى الشام قاصدا لمحمد بن يوسف الفريابيّ إلى قيساريّة ، فبلغته وفاته في الطريق فعدل إلى حمص فسمع بها أبا اليمان الحكم بن نافع بن يزيد بن عبد ربّه ، وبشر بن شعيب بن أبي [ 22 ب ] حمزة ، وعليّ بن عبّاس . قال العبّاس بن محمد الدوريّ : وكان أحمد رجلا من العرب من بني ذهل بن شيبان . وقال عبد اللّه بن أبي داود : أحمد بن حنبل من بني مازن بن ذهل بن شيبان ، وكان في ربيعة رجلان لم يكن في زمانهما مثلهما : لم يكن في زمان قتادة مثل قتادة ، ولم يكن في زمان أحمد بن حنبل مثله ، وهما جميعا سدوسيّان . قال الخطيب أبو بكر : وقول عبّاس الدوري وأبي بكر بن أبي داود أنّ أحمد من بني ذهل بن شيبان غلط : إنّما كان من بني شيبان بن ذهل بن ثعلبة ، وذهل بن ثعلبة هذا هو عمّ ذهل بن شيبان . وقال أبو نصر ابن ماكولا وقد ذكر نسب الإمام أحمد : أحمد إمام في النقل ، وعلم في الزهد والورع ، وكان أعلم النّاس بمذاهب الصحابة والتابعين ، أصله مروزيّ وقدمت به أمّه بغداد وهو حمل وولدته بها . سمع ابن عيينة وابن عليّة وهشيم بن بشير وخلقا كثيرا من الكوفيّين والبصريّين وأهل الحرمين واليمن والشام والجزيرة . وعن يحيى بن معين : ما رأيت خيرا من أحمد بن حنبل قطّ : ما افتخر علينا قطّ بالعربيّة ولا ذكرها . وفي رواية : ما سمعت أحمد بن حنبل يقول : أنا من العرب قطّ . وعن عارم محمد بن الفضل « 1 » : وضع أحمد بن حنبل عندي نفقته ، فكان يجيء في كلّ يوم فيأخذ منه حاجته . فقلت له يوما : يا أبا عبد اللّه ، بلغني أنّك من العرب ؟ فقال : يا أبا النّعمان نحن قوم مساكين ، فلم يزل يدافعني حتى
هامش
( 1 ) عارم السدوسيّ : انظر سير أعلام النبلاء 10 / 265 ( 70 ) .