تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقفى الكبير — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
مولده بالإسكندرية في أواخر شوّال سنة خمس وتسعين وخمسمائة . وتوفّي بالقاهرة يوم الجمعة ثالث شعبان سنة تسع وأربعين وستّمائة ، ودفن بالقرافة . من شعره [ البسيط ] :
قد [ كنت ] أحسب أنّ الودّ غيّره * مغيّر ، وأحاشيه من الغير حتّى أماط لثام الطرس فابتدرت * شهوده شهدت بالعين والبصر « 1 »

323 - ابن مزيبل [ 610 - 672 ]

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم « 2 » بن مزيبل بن نصر بن سلطان بن سليمان بن أبي الرجال - وقيل : إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن مزيبل - تقيّ الدين ، أبو إسحاق ، ابن أبي عبد اللّه ، ابن أبي إسحاق ، القرشيّ ، المخزوميّ ، الخالديّ . سمع بمصر من أبي بكر عبد العزيز بن باقا ، وأبي الفضل مكرّم ابن أبي الصقر ، وحدّث . وهو من بيت صلاح ودين . توفّي بمصر ليلة الثامن من شوّال سنة اثنتين وسبعين وستّمائة . ومولده سنة عشر وستّمائة . وقد ذكر والده محمد بن إبراهيم في موضعه .

324 - ابن المنذر النيسابوريّ [ 292 - 345 ]

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن المنذر ، أبو إسحاق ، النيسابوريّ . ولد سنة اثنتين وتسعين ومائتين . حدّث عن أبيه محمد بن إبراهيم « 3 » ، وعبّاس الدوريّ . وتوفّي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة . قدم مصر .

325 - أبو إسحاق الهوزني الإشبيليّ

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ، أبو إسحاق ، الهوزنيّ « 4 » ، الإشبيليّ . توفّي بمصر . كان بصيرا بعلوم البرهان واللسان والملّة ، لطيف اليد ، متفنّن [ ا ] في فنون ، لم يبلغ سنّ الكهولة .

326 - أبو إسحاق الساحليّ الطويجن [ - 739 ] « 5 »

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الطويجن ، الأنصاريّ ، الساحليّ ، المغربيّ ، الأديب ، جوّاب الآفاق . برع في بلده غرناطة في الأدب ، ثمّ رحل منها ، فجال ببلاد الغرب ، وقدم القاهرة ، ومضى إلى [ 55 ب ] الشام والعراق ، ودخل إلى اليمن ، ثمّ عاد بعد حجّه إلى مصر ، وتوجّه إلى بلاد السودان ، واتّصل بملوكها وأقام بها عدّة سنين ، ونال منهم
هامش
( 1 ) قراءتنا للبيت ظنّيّة . ( 2 ) انظر ترجمة جدّه إبراهيم رقم 381 ص 194 من هذا الجزء . أمّا والده محمد فترجمته مفقودة . ( 3 ) أبوه محمد بن إبراهيم بن المنذر ( ت 318 ) له ترجمة في أعلام النبلاء 14 / 490 ( 275 ) وهو صاحب كتاب « الإشراف على مذاهب الأشراف » ( كشف الظنون 103 ) . ( 4 ) في الأنساب 5 / 656 : الهوزن بطن من حمير . ( 5 ) نفح الطيب 2 / 194 ( رقم 117 ) وفيه أنّ وفاته كانت بتنبكتو سنة 747 . وأعاد ترجمته في ص 757 ( رقم 243 ) بدون ذكر لقب الطويجن . وانظر : إبراهيم ابن مراد : مختارات من الشعر الأندلسي والمغربي 59 - 60 ، 177 - 182 . .