ابن أبي طالب عليهما السلام .
المعلم الثاني في ذكر عقب عبد اللّه المحض بن الحسن بن المثنّى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب
وامّ الحسن المثنّى خولة بنت منظور بن زيّان بن سيّار الفزاري ، وكان يشبه برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكان عبد الرحمن بن محمّد بن الأشعث قد دعا إليه وتابعه ، فلمّا قتل توارى الحسن حتّى دسّ عليه الوليد بن عبد الملك بن مروان ، وسقاه سمّا فمات .
وكان يكنّى أبا محمّد ، وكذا كان ابنه عبد المحض يكنّى . وإنّما لقّب « المحض » لمكانه من الحسنين عليهما السّلام أبوه الحسن بن الحسن ، وامّه فاطمة بنت الحسين ، وكان شيخ بني هاشم في زمانه .
وأعقب من ستّة رجال ، وهم : محمّد النفس الزكية ، وإبراهيم قتيل باخمرى ، وموسى الجون ، وامّهم هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى بن قصي بن كلاب . ويحيى صاحب الديلم ، وامّه قريبة بنت ركح بن عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة ، بنت أخي هند بنت أبي عبيدة .
وسلمان وإدريس ، امّهما عاتكة بنت عبد الملك المخزومية .
أعقاب محمّد النفس الزكية
أمّا محمّد النفس الزكية ، ويكنّى أبا عبد اللّه ، وقيل : أبا القاسم ، ويلقّب ب « المهدي » وهو المقتول بأحجار الزيت ، فعقبه من أبي محمّد عبد اللّه الأشتر الكابلي وحده .
ومنه في محمّد أبي عبد اللّه .