ومن ولده : الداعي الجليل أبو محمّد الحسن بن القاسم المذكور ، ملك الديلم ، وكان أحد أئمّة الزيدية ، وقد قيل : إنّ الداعي هذا شجري ، وإنّه الحسن بن القاسم ابن الحسن بن علي بن عبد الشجري بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وعليه أبو نصر البخاري ، والناصر الكبير الطبرستاني ، والأوّل هو الذي صحّحه شيخنا أبو الحسن العمري « 1 » ، وكان شيخنا العلّامة تاج الدين محمّد ابن معية يقوّي القول الثاني ، ويقول : إنّ العجم أخبر بحاله « 2 » ، واللّه أعلم .
وكان له أخ يلقّب « ثروان » ويسمّى عبد اللّه ، وكان أبوه القاسم ينفيه ، ذكر ذلك الناصر الكبير الطبرستاني ، واللّه أعلم .
وأعقب الداعي أبو محمّد من ثمانية رجال ، منهم : أبو عبد اللّه محمّد ولي نقابة النقباء ببغداد زمن معزّ الدولة ابن بويه ، ثمّ ترك النقابة ومضى إلى الديلم وبويع هناك بالإمامة ، ويلقّب ب « المهدي لدين اللّه القائم بحقّ اللّه » .
أعقاب عبد الرحمن الشجري
وأعقب عبد الرحمن الشجري بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب - ونسبته إلى الشجرة قرية قريبة من المدينة ، ويكنّى أبا جعفر - خمسة رجال : الحسن ، وأبو عبد اللّه الحسين السيّد بالمدينة أعقب ولم يكثر ، ومحمّد الشريف المدينة أعقب من حمزة في قول شيخنا العمري « 3 » ، وأحمد ، والحسن شعرأنف ، والحسين السيّد الشريف بالكوفة ، وعبد الرحمن ، وعبيد اللّه .
هامش
( 1 ) المجدي ص 214 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 95 .
( 3 ) المجدي ص 215 .