فمن ولد الحسن : رزق اللّه الملقّب « الخندريس » بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن الحسن بن عبد اللّه بن الحسين بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن المذكور ، له عقب ، وله عمّ اسمه الحسن ، أعقب من الحسين الملقّب « زنيخا » له أيضا عقب .
ومن بني محمّد خويمار : سليمان بن سليمان بن محمّد المذكور ، له عقب .
ولبني إبراهيم بقية بينبع وبالعراق وخراسان وماوراءالنهر .
أعقاب موسى الجون
وأمّا موسى الجون ، ويكنّى أبا الحسن ، وقيل : أبا عبد اللّه ، وفي ولده العدد والإمرة بالحجاز ، فعقبه من رجلين : عبد اللّه الشيخ الصالح ، وإبراهيم ، وامّهما امّ سلمة بنت محمّد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر .
أعقب إبراهيم من يوسف الاخيضر وحده .
فأعقب يوسف الاخيضر من ثلاثة رجال : أبو عبد اللّه محمّد الأمير صاحب اليمامة ، يعرف ب « الاخيضر الصغير » وأبو الحسن إبراهيم ، وأبو جعفر أحمد .
وكان له إسماعيل بن يوسف ، ظهر بالحجاز ، وغلب على مكّة أيّام المستعين ، وغوّر العيون ، واستعرض « 1 » الحاج ، فقتل منهم كثيرا ونهبهم ، ونال الناس بسببه بالحجاز جهد كثير ، ثمّ مات على فراشه فجأة في ربيع الأوّل سنة اثنتين ومائتين غير معقب .
وقام محمّد بن يوسف أخوه بعد وفاته ، وأربى على فعله في السفك والنهب والفساد ، ثمّ هرب من أبي الساج الأشروسي حتّى أرسل إليه المعتزّ ، فصار إلى اليمامة وملكها أولاده بعده ، فهم هناك يقال لهم : الاخيضريون ، وبنو يوسف أيضا .
هامش
( 1 ) في « م » و « ن » : استقرض .