ذلك بتكذيب ، فامض لشأنك ، فلا خير في العيش بعد أمير
المؤمنين ( 1 ) .
فقال معاوية : إنه لا يضعك شيء ، فاذكري حاجتك
تقضي ، فقضى حوائجها ، وردها إلى بلدها .
قال : وحدثني عيسى بن مروان ، قال : حدثني
محمد بن عبد الله الخزاعي ، عن الشعبي ، قال : استأذنت
بكارة الهلالية على معاوية ، فأذن لها فدخلت ، وكانت
امرأة قد أسنت ، وعشي بصرها ، وضعفت قوتها ، فهي
ترعش بين خادمين لها ، فسلمت ثم جلست .
فقال معاوية ، كيف أنت يا خالة ، قالت : بخير يا
أمير المؤمنين .
قال : غيرك الدهر . قالت : كذلك هو ذو غير ، من
عاش كبر ، ومن مات قبر . ثم ذكر الحديث على ما رواه
سعد بن حذافة ، في حديث عبد الله بن عمرو .
ومن قول عمرو وسعيد ومروان ورواية في
هامش
( 1 ) تعني عليا عليه السلام .