« [ 1343 ] » ( أبو يوسف ) « 1 » يعقوب بن الكميت
كان رجلا ، صالحا ، ناسكا ، عابدا ، زاهدا ، ورعا ، له كرامات كبيرة ، وكان إذا مر بباب ظالم أو رأى ظالما غطى وجهه ووجه دابته .
ويروى أن الفقيه إسماعيل الحضرمي زاره في مرض موته من قرية الضحي « 2 » فلمّا دخل عليه قال : يا إسماعيل كنت متشوقا إلى لقائك ، إني رأيت رب العزة فقال : يا ابن الكميت إنا جعلنا أحمد بن موسى خليفة في الأرض وعني به ابن عجيل .
ولما توفي حضر دفنه الإمام إسماعيل وأنزله في لحده فلمّا وضعه رفع الكفن وصاح بابنه :
ها فلان ها فلان ، كن مثل أبيك فهذا كفنه وقد ( صار ) « 3 » إلى جوار « 4 » الجبار فعليك بطريق من خلف .
قال الجندي : ورأيت له ابنا اسمه محمد بن يعقوب يذكر عنه أمور تنافي الشرع والحقيقة بحيث أخرج بسببها عن ( مواضع ) « 5 » كثيرة ، قال : واجتمعت به في موزع فرأيت منه ما يدل على صحة ذلك ، ولم أقف على تحقيق وفاته ولا وفاة أبيه رحمة اللّه عليهم أجمعين .
« [ 1344 ] » ( أبو يوسف ) « 6 » يعقوب بن محمد التربي
هامش
( 1 ) وردت في « السلوك ، 2 / 317 » و « العطايا ، ص 682 » « أبو إسحاق » .
( [ 1343 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 317 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 682 - 683 ، الشرجي : طبقات الخواص ، ص 366 .
( 2 ) قرية الضحي : بفتح الضاد المعجمة وكر الحاء وبعدها ياء نسب ، قرية من أعمال المهجم . ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 320 .
( 3 ) وردت في « ب » « سار » .
( 4 ) عندي لجندي : « إلى جنان الجبار » .
( 5 ) وردت في « ب » « مواطن » .
( 6 ) طمس في « ب » .
( [ 1344 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 391 .