« [ 1341 ] » أبو يوسف يعقوب بن أحمد
كان فقيها ، صالحا ، تفقه بإبراهيم بن أبي عمران ، وأثنى عليهما معا ابن سمرة ثناء مرضيا فقال : كان إبراهيم بن أبي عمران وتلميذه يعقوب من أفاضل الناس وأخيار فقهائهم علما ، وعملا ، وزهدا ، وورعا ، وكان غالب تفقهه في مختصر المزني وشرحه لابن ملامس المقدم ذكره ، وبالإيضاح لأبي علي الطبري وكان يعقوب هذا أحد أشياخ زيد بن الحسن الفائشي المقدم ذكره رحمة اللّه عليهم أجمعين .
« [ 1342 ] » أبو يوسف يعقوب بن سليمان الأنصاري الفقيه الشافعي
كان فقيها ، صالحا ، تقيا ، مرضيا ، فاضلا ، تفقه بأبي بكر العبسي الآتي ذكره إن شاء اللّه ، وكان والده سليمان من خواص الشيخ أبي الغيث ووصل معه إلى بيت عطاء « 1 » يوم وصوله من الجبل .
قال الجندي : ذكر الثقة أن رجلا وصل إلى هذا يعقوب وهو مريض قد سار في حالة الترع فسأله عن مسألة فأجابه وهو [ غافل ] « 2 » ، ثم توفي فرآه بعض أصحابه في النوم بعد دفنه بيوم أو يومين فقال له : يا فلان أبلغ الرجل الذي سألني بحضرتك عن كذا وكذا وأنا في حال الترع وعرّفه أني أجبته وأنا في حال شغل ، والأصح أن جوابه كذا وكذا وهذا توفيق من اللّه تعالى « 3 » له حيا وميتا .
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه تعالى .
هامش
( [ 1341 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 344 ، 370 ، 371 ، ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 98 ، 111 ، 156 .
( [ 1342 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 347 .
( 1 ) بيت عطا : في ناحية وادي سردد نسبة إلى عطاء العبيدي . الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 1 / 1 / 103 .
( 2 ) في « الأصل » تصحيف فقد وردت « عافل » والتصويب من « ب » .
( 3 ) وردت في « ب » « من اللّه عزّ وجل » .