وله القصيدة المعروفة ب " السيرة الجامعة في أخبار التبابعة " ذكر فيها عدة من ملوك حمير ووصاياهم وهي التي يقول فيها :
الأمر جد وهو غير مزاح * فاعمل لنفسك صالحا يا صاح
وله أشعار كثيرة في الوعظ والزجر ، قال عمارة في مفيده - ( وأثنى عليه ثناء حسنا ) - « 1 » وقال : بلغني أن أهل بيحان ملكوه عليهم ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، وكان الإمام أحمد بن سليمان الشريف الحسني أخوه لأمه ، وقد تقدم ذكر الشريف أحمد بن سليمان في بابه من الكتاب رحمة اللّه عليهم أجمعين .
« [ 1287 ] » ( أبو الفتوح ) « 2 » نصر اللّه بن عبد اللّه بن مخلوف بن علي بن عبد القوي قلاقس اللخمي الأزهري
الشاعر الإسكندري الملقب القاضي الأعز ، كان شاعرا ، مجيدا ، فاضلا ، حسن الشعر ، جيد المقاصد ، وكان ممن دخل اليمن وامتدح الوزير أبا الفرج ياسر بن بلال بن جرير المحمدي ، وقد أثرى من جهته فركب البحر ، وسافر يريد الديار المصرية فانكسر به المركب وغرق ما كان معه وقد كان قريبا من دهلك ، وكان غرقه يوم الجمعة خامس ذي القعدة سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، فرجع إلى عدن وهو عريان لا يملك شيئا فلمّا دخل عليه أنشد قصيدته التي أولها :
حدونا وقد نادى السماح بنا ردوا * وعدنا إلى مغناك والعود أحمد
هامش
( 1 ) ساقطة من « ب » .
( 2 ) طمس في « ب » .
( [ 1287 ] ) ترجم له : ابن خلكان ، الوفيات ، 5 / 385 ، الصفدي ، الوافي بالوفيات ، 7 / 304 ، خريدة القصر 1 / 145 ، الروضتين 1 / 205 ، معجم الأدباء 19 / 236 ، مرآة الجنان 3 / 383 ، حسن المحاضرة 1 / 242 ، والبداية والنهاية 2 / 269 ، شذرات الذهب ، 4 / 224 .