جبلة وسكن أبين في قرية منها تعرف بالحبور ، وله هناك ذرية يسكنون المحل من أبين ، وسكن بعضهم في عدن ، وبعضهم في أبيات حسين ناحية من نواحي سردد واللّه أعلم .
ولم أقف على تاريخ وفاة الفقيه محمد بن عيسى رحمة اللّه عليه .
« [ 1161 ] » أبو عبد اللّه محمد بن عيسى بن علي بن محمد بن أبي بكر بن مفلت
وقد تقدم ذكر أخيه وأبيه وجده ، وكان فقيها ، حافظا ، لكتاب اللّه ، من أحسن الناس لهجة به ، من سمعه يقرأ استعذب قراءته وطرب لذلك ، ورتبه بنو عمران إماما في جامع الجند بعد أبيه ، وكان يتودد إليهم .
قال الجندي : ولم يكن لديه فقه شاف فلذلك كان بنو عمران لا يركنون إليه ويقولون لا يروم ما يروم أخوه ولم يزل إماما في الجامع حتى انفصلوا عن القضاء وأقام بعدهم [ إماما ] « 1 » لهم مستمرا نحو سنة ثم فصله بنو محمد بن عمر فأقام منفصلا إلى أن توفي ، وكانت وفاته في سنة سبع وسبعمائة تقريبا قاله الجندي .
وخلف ابنا اسمه عيسى أمه من بني الأمجد الكتاب فغلب عليه اللبن فطلع كاتبا من أكابر الكتاب .
ومن بني مفلت قوم في بلد العوادر منهم بقية في أنامر ، فلمّا خربت أنامر انتقلوا إلى جبل سورق ، ومنهم فقهاء الأنصال وحكامها .
قال الجندي : والغالب عليهم أنهم يتسمون بالفقه استصحابا للاسم كما يسمى اليتيم بعد البلوغ يتيما واللّه أعلم .
هامش
( [ 1161 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 1 / 452 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 594 ، الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 1 / 308 .
( 1 ) [ ] غير مقروءة في جميع النسخ والمثبت من : العقود اللؤلؤية ، 1 / 308 .