« [ 1139 ] » أبو عبد اللّه محمد بن عمر بن أحمد بن عمر الذيابي الوصابي
كان فقيها ، نبيها ، زاهدا ، ورعا ، ذا صلاح وعبادة ، تفقه بالمخلافة على الفقيه عمرو التباعي .
قال الجندي : ولم أتحقق له تاريخا إنما أخذت ذلك عن خبير به رحمة اللّه عليه .
« [ 1140 ] » أبو عبد اللّه محمد بن عمر بن أبي بكر الهزاز
كان فقيها ، صالحا ، عابدا ، زاهدا ، ورعا ، ولد يوم الخميس الثامن عشر من شوال سنة اثنتين وستمائة .
ولما توفي والده في التاريخ المذكور لوزم هو على القضاء بعد أبيه فامتنع بعد أن وقف به مدة ، وكان الملك المظفر يجله ويعتقد صلاحه وربما زاره سرا إلى منزله .
قال الجندي : وأخبرني عثمان الشرعبي قال : لما فرغ الناس من القراءة سأل السلطان الملك المظفر عن الفقيه محمد بن عمر ، فقيل له : هو في القبة الغربية ، فقام إليه فلمّا أقبل قام له الفقيه وتسالما ثم جعل المظفر يحدثه ويلاطفه ويستعطفه ويستدعي دعاه ، وافترقا بعد الدعاء .
وصنّف الفقيه كتابا في الفقه وغيره ، ولم أقف على شيء منها .
وتوفي يوم الاثنين لأربع بقين من شوال سنة سبعين وستمائة ، ولما علم السلطان بوفاته كتب إلى أولاده يسألهم أن يدفنوه في التربة التي قبلي جامع عدينة ففعلوا .
وكان له جماعة أولاد انتهت إليهم الرئاسة في الدولة المؤيدية فكانوا وزرائه واللّه أعلم .
هامش
( [ 1139 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 296 .
( [ 1140 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 116 ، الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 1 / 160 .