وكان وجيها عند الناس ، له مكانة عظيمة عند كل أحد ، وكان السلطان الملك المجاهد يصله في كل سنة بصلة جيده وكذلك السلطان الملك الأفضل في أيامه . توفي عالما ، رحمة اللّه عليه .
والسرّاج ب ( فتح السين المهملة والراء المشددة والف بعد الراء وآخر الاسم جيم ) . .
واللّه أعلم .
« [ 1030 ] » أبو عبد اللّه محمد بن الحسين بن علي بن المحترم « 1 » الحضرمي
كان فقيها ، فاضلا .
قال الجندي : ويقال أن بينه وبين الفقيه أبي الخير بن منصور قرابة .
قال علي بن الحسن الخزرجي : قلت : لا قرابة بينهما بالنسب وإنما صهورية وكذلك أولادهما إلى وقتنا هذا متصاهرون متواصلون ، وإلا فأبو الخير مذحجي من كهلان ومحمد بن حسين المذكور حضرمي من حمير .
وكان الفقيه محمد بن حسين فقيها ، نبيها ، عارفا ، فغلب عليه الأدب ، وكان مجيدا في الأدب مع جودة الخط .
وكان السلطان المظفر يسأل عن رجل يصلح لتعليم ولده المؤيد فأرشد إليه ، فاستدعاه وأمره بتعليم ولده المذكور ، فعلمه وأجاد واجتهد معه ، وكان السلطان الملك المؤيد ببركة تعليمه من أعيان الرجال عقلا ونبلا .
ونال شفقة من السلطان ولم يزال ذا جاه عريض إلى أن توفي ، وكانت وفاته ليلة الاثنين مستهل ذي الحجة من سنة إحدى وثمانين وستمائة رحمة اللّه عليه .
هامش
( 1 ) في السلوك للجندي ، 2 / 31 " المحرم " .
( [ 1030 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 31 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 571 .