في العلم ، وتوفيقا في الدين ، وزهدا في الدنيا ، وإليه إشارة من أهل بلده بالدين والصلاح ، ويروون له كرامات كثيرة تدل على خيره .
قال الجندي : ورأيت له بذلا لواصله وأنسا معجبا ، وكان غالب اشتغاله بالفقه مع كمال العبادة حتى توفي على ذلك في الخامس من شوال سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة .
ثم أخوه حسين بن محمد وكان مولده يوم الاثنين الخامس والعشرين من ربيع الآخر من سنة ثلاث وثمانين وستمائة ، قال الجندي : كلما قدمت عليهم قرأ عليّ بعض شيء ، من ذلك ( بانت سعاد ) بتخميس الظفاري ثم غير ذلك .
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه تعالى عليه .
ثم أخوهما الثالث أبو القاسم بن محمد كان مولده يوم الأحد الحادي والعشرين من جمادي الأولى من سنة خمس وثمانين وستمائة وكان يذكر بالدين المتين إلى أن توفي على ذلك لخمس بقين من شعبان سنة ثماني عشرة وسبعمائة رحمة اللّه عليهم أجمعين .
« [ 1027 ] » أبو عبد اللّه محمد بن الحسين بن عبد اللّه بن المعلم حسين البجلي
حفيد الفقيه محمد بن الحسين البجلي المقدم ذكره وكان فقيها ، فاضلا ، عالما ، عاملا ، وكان محفوظه من كتب الفقه . . الوجيز .
قال الجندي : قدمت عواجة . . زائرا في سنة اربع وسبعمائة ، فزرت الترب ثم دخلت الجامع فوجدته قاعدا فيه يدرّس ، فحييت المسجد بركعتين ، ثم قعدت على قرب منه فعرض لي سؤال فسألته عنه ، فأطبق الكتاب الذي في يده وقال لي : أنت فقيه ؟ فقلت له : قرأت بعض شيء فجعل يحدثني ويرحب بي ساعة ، ثم قام فدخل منزله ، فلم يكن غير قليل حتى دعاني داع
هامش
( [ 1027 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 365 ، الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 1 / 357 ، الشرجي : طبقات الخواص ، ص 116 ، الأكوع : هجر العلم ومعاقله في اليمن ، 3 / 1487 .