ولاؤك دين في الرقاب ودين * وودك حصن في المعاد حصين
وحبك مفروض « 1 » على كل مسلم * نقول بحب المصطفى وندين
لمثلك والمثل الذي لك معوز * يباح من الذكر الجميل مصون
ومالك فوق غير ما خلق الورى * وجملة هذا الخلق عندك دون
وكل إمام في لياليك هذه * إمامته شك وأنت يقين
بنيت على النص الجلي وغيرهم * قياس على أصل الهدى وظنون
أيستر ضوء الصبح والفجر ساطع * ويكتم نور الحق وهو مبين
لك الأنزع الطهر البطين أب * وما لغيرك منهم أنزع وبطين
وعندك سر الوحي في السور التي * لهن ظهور أحكمت وبطون
وأنت الذي أحرزت ميراث عترة * يعزّ بها اللّه الورى ويهين
بهم قبل الرحمن توبة آدم * وشفعهم فيه وآدم طين « 2 »
هم شرفوا البيت الحرام فقدست * مشاعر منها أبطح وحجون
حبتك الليالي بيعة عاضدية * لك اللّه فيها عاضد ومعين
لها عروة في راحتي كل مسلم * وحبل بأيدي المؤمنين متين
لوجهك تعنوا أوجه الخلق هيبة * وتطرق منهم أعين وجفون
إذا لجت في نور السكينة والهدى * غدت حركات الناس وهي سكون
خليلي هل في الدست بدر دجنّة * وتلك ستور أم سحائب جون
أو العاضد الهادي تبلّج وجهه * وأسفر تحت التاج منه جبين
هامش
( 1 ) من قال أن حب هذا الفاطمي فرض على المسلمين إنها أهواء عمارة .
( 2 ) هذا من اعتقادات الباطنية وهو أن للقرآن معنى ظاهر وآخر باطن واعتقاد أن الكلمات التي تلقاها آدم كانت في " أصحاب الكساء محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم وفاطمة وعلي وابنيهما الحسن والحسين .